حملة وطنية للتحصين ضد شلل الاطفال في لبنان

حملة وطنية للتحصين ضد شلل الاطفال في لبنان

عقدت الجمعية اللبنانية لطب الأطفال بالتعاون مع وزارة الصحة العامة اجتماعاً يهدف الى إرساء أسس الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال التي سيتم إطلاقها في شهر اكتوبر المقبل. وعقدت الجلسة في مقر نقابة الأطباء في لبنان بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية وجمعية الأطباء في لبنان واللجنة الوطنية للاشهاد ضد شلل الأطفال واللجنة المشرفة على برنامج التحصين الموسّع وشارك فيها حشد من أطباء الأطفال والأطباء العامون من المستشفيات الخاصة والعامة.

 

التحصين الفعّال ضد المرض

 

يعتبر هذا اللقاء انطلاقة المبادرة الوطنية الهادفة إلى الحؤول دون انتشار مرض شلل الأطفال في لبنان بعد عودته إلى منطقة الشرق الأوسط، ولا يزال لبنان خالياً من الإصابات بهذا المرض الشديد العدوى طوال السنوات الحادية عشرة الماضية. وقد تم تنظيم أربع جولات تلقيح منذ أوائل العام 2014 استهلت أولها في شهر آذار الماضي، وشملت أسابيع تلقيح في المناطق المعرّضة للخطر على كافة مساحة الأراضي اللبنانية طوال أشهر الصيف.

 

كلّ المعلومات التي تحتاجونها حول مرض شلل الاطفال عبر هذا الرابط

 

وحول الموضوع، قال الرئيس المنتخب للجمعية اللبنانية لطب الأطفال الدكتور برنار جرباقة: "يحتاج الأطفال للتحصين الفعّال من خلال تناول جرعات متعددة من اللقاح الفموي ضد شلل الأطفالعلى شكل قطرات"، مضيفاً: "رسالتنا للعائلات وطاقم الرعاية الصحية واضحة: يجب على كلّ طفل المشاركة في كلّ جولة تلقيح ليتحصّن ضد خطر الإصابة بالشلل مدى الحياة، ولحماية لبنان من شلل الأطفال على الدوام. فكلّ طفل غير ملقح يعرّض سائر الأطفال في لبنان لخطر الإصابة بشلل الأطفال. وبالتالي، نحن نحتاج لحشد جهود كافة الجهات المعنية، أي جميعنا، لحماية الأطفال في لبنان".

 

وحرصاً على الاستمرار في حماية كافة الأطفال من خطر الإصابة بهذا المرض، ستنطلق جولة تلقيح ضد شلل الأطفال خلال شهري أكتوبر ونوفمبر في جميع المناطق اللبنانية بهدف تطعيم كافة الأطفال دون الخامسة من العمر عن طريق اللقاح الفموي.

 

الحماية الكافية لكلّ أطفال لبنان

 

من جهتها، قالت مديرة برنامج التحصين الموسع في وزارة الصحة العامة السيدة رنده حمادة "نضم اليوم جهودنا إلى جهود يونيسف ومنظمة الصحة العالمية مرة أخرى في سبيل إبقاء لبنان بعيداً عن شلل الأطفال كما كان طوال السنوات الحادية عشرة الماضية. لأننا على أتم العلم أن وحدها الجرعات المتعددة من لقاح شلل الأطفال يمكنها أن تؤمن الحماية الكافية، يجب علينا أن نضع نصب أعيننا أولوية وصول هذه اللقاحات إلى جميع الأطفال في لبنان".

 

أما ممثلة اليونسيف في لبنان السيدة آنا ماريا لوريني فناشدت الجميع قائلة "أنها لحظة حاسمة لصحة الأطفال في لبنان. ونحن اليوم نناشد كل طبيب إلى التحقّق من تناول كل طفل لقاح شلل الأطفال خلال هذه الحملة، بغض النظر عن حصولهم على اللقاح في حملة سابقة. فأي حالة إصابة بشلل الأطفال تشكل كارثة على مستوى العائلة أولاً والبلد بصورة عامة".

 

كما لفتت الممثلة المؤقتة لمنظمة الصحة العالمية في لبنان السيدة غابرييل ريدنر إلى "إن الاحتراز والعمل الدؤوب والمتابعة المستمرة من قبل موظفي وزارة الصحة العامة قد آلت دون عودة شلل الأطفال إلى لبنان. ولن نتوانى عن بذل أي جهود في سبيل الإبقاء على خلو لبنان من شلل الأطفال وسنحرص كل الحرص وشركائنا على إنجاح  هذه الحملة". 

‪ما رأيك ؟
من انوثة