هل لحبوب منع الحمل تأثيرات نفسية؟

هل لحبوب منع الحمل تأثيرات نفسية؟

إذا كنت من النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل منذ فترة من الزمن، من الممكن أن تكوني قد لاحظتي أنك تشعرين بالحزن والضيق غير المبرر في بعض الأحيان، أو أن المحيطين بك قد لاحظوا أنك على غير طبيعتك، وأن مزاجك متقلب، حتى أن طريقة حياتك وتصرفاتك تبدو غريبة بعض الشيء.

فهل فكرت يوماً أن حبوب منع الحمل ممكن أن تكون وراء هذا الميل إلى الاكتئاب؟

تأثيرات حبوب منع الحمل

أقراص منع الحمل هي من أكثر وسائل تحديد النسل فعالية أي أنها تساهم بشكل فعال في تنظيم الإنجاب  واستبعاد الحمل غير المرغوب فيه، كما أنها تساعد على تنظيم الدورة الشهرية. هي سهلة الاستعمال وأسعارها في متناول الجميع كما أنها متوفّرة بكثرة ويمكن الحصول عليها بسهولة.
ولكن هذا لا ينفي تسببها ببعض الأعراض الجانبية مثل الصداع أحياناً ونوبات الغثيان، كما أنها من الممكن أن تتسبب ببعض الأعراض النفسية مثل الاكتئاب والحزن.

علاقتها بالاكتئاب

بحسب الأبحاث العلمية، إن النساء اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل التي ترتكز على هرمونيّ الأستروجين والبروجسترون هن أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من النساء اللواتي لا يستعملن هذه الأقراص.
والاكتئاب الذي تشعر به المرأة نتيجة استخدامها لحبوب منع الحمل هو نتيجة نقص الفيتامينات B6 وB12 والنقص في حمض الفوليك في الجسم الذي تتسبب به هذه الأقراص. وهذه العناصر شديدة الأهمية بما يخص تحسين المزاج واعتداله.

ما هي الحلول؟

إن المكملات الغذائية التي ترتكز على الفيتامينات B6 وB12 وعلى حمض الفوليك من شأنها أن تعوّض هذا النقص في الجسم، وبالتالي يمكنها أن تحسّن المزاج. ولكن من الضروري أن يتم استخدامها بحسب إرشادات الطبيب وتحت إشرافه.
وأيضاً من المفيد للمرأة التي تعاني من الإكتئاب أن تروّح عن نفسها من خلال الخروج في نزهات في الطبيعة، أو سماع الموسيقى، أو تناول الأطعمة التي تحفّز إنتاج هرمونات السعادة في الجسم مثل الشوكولا، وذلك إذا كانت حالتها الصحية تسمح بذلك.

المزيد عن حبوب منع الحمل في ما يلي:

كيف يمكن لحبوب منع الحمل الطارئة أن تفيدك؟
هل سمعتِ من قبل بحبوب منع الحمل الطارئة؟
متى تحتاجين الى حبوب منع الحمل الطارئة؟

‪ما رأيك ؟