الرياضي لا يحتاج فقط إلى إعداد جسديّ!

الرياضي لا يحتاج فقط إلى إعداد جسديّ!

يهتم علم النفس الرياضي بدراسة السلوك البشري تحت تأثير الممارسة الرياضية. وذلك بهدف تحقيق مستوى عالي من الأداء البدني أثناء المنافسات الرياضية. وعلم النفس الرياضي أثناء ظهوره بحث في الإحساس والإدراك، من أجل فهم السلوك الرياضي، وضبطه، والتحكم فيه لتعديله وتحسينه إلى الأفضل.

للأسف، لا يراعي الرياضيين الإعداد النفسي الذي يحتاجونه، فيعتمدون على مواهبهم الخاصة لتحقيق الربح والأهداف. فنرى أنّ معظم الإنجازات التي تتم، خصوصًا في الألعاب الفردية، تبدأ بمجهودات شخصية من اللاعب، وبالتالي سريعاً ما يتلاشى نجم البطل. لذلك، يجب رؤية من يستطيع المنافسة على المستوى العالمي، بناء على المقاييس البدنية والنفسية والعصبية، وما هي أقصى قدراته وإمكاناته التي تمكنه من الوصول لتحقيق البطولة.

 

مواجهة القلق والتوتر

 

هذا الإختصاص يعد في الدول المتقدمة من أساسيات صناعة الأبطال والمحافظة على مستواهم ورفع قدراتهم التنافسية. ويقوم هذا العلم على إعدادهم نفسيا قبل وأثناء وبعد المنافسة، من أجل الحصول على أفضل أداء. ومن خلال هذا العلم يتم تمرين البطل وتدريبه على كيفية مواجهة القلق والتوتر والانفعال، مهما كانت الضغوط النفسية التي يواجهها. فالتوتر والانفعال يساعدان على إفراز الهرمونات التي تؤثر في القوة والقدرة البدنية، كذلك في التناغم العصبي العضلي، لتكون نتيجة الأداء سلبية.

وذلك من خلال التمرين على وسائل معينة مثل التأمل، واليوغا، التخيل، الاسترجاع الحيوي وتمرينات ضبط النفس. وهكذا يستطيع البطل أن يتحكم في جهازه العصبي اللاإرادي فيخفف من قلقه وتوتره، ويحسّن من أدائه. 

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا