كيف تستعيدون الطاقة الإيجابية في حياتكم؟

كيف تستعيدون الطاقة الإيجابية في حياتكم؟

تعتبر الضغوطات الحياتية اليومية من العوامل المهمة التي يمكن ان تؤثر سلباً على الصحة النفسية وقد تؤدي إلى التوتر والإكتئاب. من هنا، وللتخلّص من هذه التأثيرات السلبية وإستعادة الطاقة الإيجابية، لا بدّ ان تتبعوا النصائح التي سوف نطلعكم عليها خلال السطور القادمة.

 

نصائح لاستعادة الطاقة الايجابية

1

ممارسة التمارين الرياضية

إن ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ يوميّ ومنتظم يساعد كثيراً على تنشيط الدورة الدموية في الجسم ويعزز ايضاً من إفراز الدماغ لهرمونات السعادة المعروفة بالسيروتونين. فالرياضة، على انواعها يمكن ان تساعدكم في التخلّص من جميع أنواع الإكتئاب والتوتر ما يؤدي بالتالي إلى إستعادة الطاقة الإيجابية. من هنا، إحرصوا على ممارسة 30 دقيقة يومياً من التمارين المعتدلة والخفيفة، كالمشي والركض وغيرها، ما يزيد من ثقتكم بنفسكم ويحسّن نظرتكم للحياة ومشاكلها.

2

السفر

إن السفر، هو طريقة مهمة للهروب من كلّ المشاكل والضغوطات المحيطة بكم. فالسفر والتعرّف على بلدان وحضاراتٍ جديدة من الممكن ان يمدّكم بالطاقة الإيجابية ويجعلكم تغيّرون نظرتكم السلبية إلى الحياة التي تعيشونها كما ويجعلكم تنظرون إليها من بعيد على انها لا تستحقّ كلّ هذه الإنفعالات السلبية.

3

التأمل

يعتبر التأمل من بين أهم الطرق التي تساعدكم على إستعادة الطاقة الإيجابية، خصوصاً انه من الممكن ان تمارسوها في أيّ وقتٍ من اليوم. فليس عليكم سوى ان تغمضوا عينيكم وتفكروا بأماكن جميلة ترغبون في ان تتواجدوا فيها، وهذا ما يقلّل من التوتر والإكتئاب بسرعة قياسية.

4

العمل التطوعي

إن العمل التطوعي ومساعدة المحتاجين، هو من بين اهم الأمور المعززة للطاقة الإيجابية. فالعمل التطوعي يمنحكم الشعور بالسعادة كلما ساعدتم الفقراء، كما ويساعدكم على الإطلاع على المشاكل الكبرى التي يعاني منها من حولكم ما يخفف كثيراً من وطأة مشاكلكم الحياتية اليومية على صحتكم النفسية.

5

الإبتعاد عن الأشخاص السلبيين

يعتبر التفكير السلبي من الصفات السيئة التي يعاني منها البعض. فبحال كنتم محاطين بهكذا نوعٍ من الاشخاص، إحرصوا على الإبتعاد عنهم أو التقليل من التحدث معهم، وسوف تلاحظون انكم في طور استعادة الطاقة الإيجابية في حياتكم.

 

لقراءة المزيد عن الصحة النفسية اضغطوا على الروابط التالية:

للتمتع بصحة نفسية إيجابية... إليكم 4 خطوات لا تهملوها أبداً!


هذا هو الفرق بين الصحة النفسية والمرض النفسي!


هذا ما يجب أن تعرفوه عن العلاج بالقراءة وفوائده على الصحة النفسية!

‪ما رأيك ؟
من انوثة