ما هي الأسباب التي تقف وراء عصبية الأطفال؟

ما هي الأسباب التي تقف وراء عصبية الأطفال؟

يعاني الكثير من الأهالي من عصبية الأطفال وصعوبة التعامل معهم خاصة خلال نوبات الغضب الشديد التي يمر بها هؤلاء الأطفال. لذلك ارتأينا أن نطّلع وإياكم من خلال السطور التالية على الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى دخول الطفل في حالة من الغضب والعصبية، وأن نقدّم لكم بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الوالدين في التعامل مع طفلهما العصبي.


عصبية الأطفال

هل سبق لك ورأيتم طفلك يدخل في نوبة من الغضب السريع عندما لم يستطع الفوز في لعبة ما يمارسها مع أقرانه أو أشقائه، أو عندما لا يسمحون له بتحديد قوانين اللعبة، مما يجعله يترك الأطفال الآخرين ويركض إلى غرفته ويغلق الباب وراءه بقوة وعنف، أو يدخل في نوبة من البكاء والصراخ بحيث لا يمكنك أن تسيطري على الأمر إلا إذا وافق الأطفال الآخرون على طلباته، لا بل أوامره. وهل عانيت من نوبة الغضب التي يدخل فيها الطفل في السوبرماركت عندما ترفضين تلبية أحد طلباته، فيبدأ بالركل والصراخ مما يحرجك ويجبرك على الرضوخ لطلباته. هل تعرفين ما هي الأسباب الكامنة وراء هذه التصرفات؟


1

نقص العاطفة: الطفل الذي لا يشعر بالعاطفة والحب والحنان، إضافة إلى غياب الاهتمام من قبل الأهل أو إذا كان يشعر بالغيرة من أشقائه وبالتمييز في المعاملة بينه وبينهم، أو إذا كان الوالدان يقارنان بينه وبين أشقائه أو اقرانه، يصبح طفلاً عصبياً غير قادر على التحكم بردات فعله. فمشاعر الحب تساعد في تحقيق الاستقرار العاطفي للطفل وفي بناء شخصية متوازنة، وتجعله قادراً على تقبّل كل الظروف المحيطة به والتأقلم معها من دون الحاجة إلى إظهار ردات الفعل العصبية.  

 

2

عدم القدرة على التعبير: في الطفولة المبكرة، لا يمتلك الطفل الكثير من القدرات التعبيرية من خلال الكلام، فيجد نفسه غير قادر على إيصال أفكاره وجعل والديه يفهمان ماذا يريد بسهولة أو يمنعه من التعبير عن الوجع والمغص بوضوح، وذلك يدخله في نوبات من الغضب الشديد. لذلك من الضروري أن تساعدي طفلك على امتلاك اللغة والتعبير عن نفسه وعن أفكاره، وأن تكوني صبورة وتحاولي الإصغاء إلى ما يريد قوله لمساعدته في الحفاظ على هدوئه.

3

التوتّر والخوف: إذا كانت أجواء المنزل غير مستقرة، أي إذا كانت هناك مشاكل بين الوالدين، فإن ذلك يجعل من الطفل عصبياً. ومن ناحية أخرى، فإن مشاهدة أفلام الرعب أو ممارسة الألعاب الإلكترونية التي تحتوي على مشاهد عنيفة تزيد من توتّر الطفل وشعوره بالخوف وذلك يحوّله إلى طفل عصبي. من هنا على الأهل إبعاد الأطفال عن المشاكل، كما والانتباه على مضمون الأفلام التي يشاهدها والألعاب التي يمارسها.

المزيد حول الصحة النفسية للأطفال في ما يلي:

كيف تتعاملون مع طفل صعب الإرضاء؟ اتّبعوا هذه النصائح

كيف يؤثّر مرض السكري على نفسية الطفل؟

نصائح تساعدكم للتكلّم مع أطفالكم حول جائحة كورونا

‪ما رأيك ؟
من انوثة