الخلافات العائلية... خطر حقيقي يهدد مستقبل طفلكم الدراسي!

الخلافات العائلية... خطر حقيقي يهدد مستقبل طفلكم الدراسي!

من الطبيعي أنّ الطفل الذي يعيش في جوّ عائلي مضطرب، يتأثّر سلوكه ونفسيّته ويتراجع تحصيله العلمي، وذلك لأن الخلافات الزوجية تعتبر من أبرز الأشياء التي تؤثر بشكل مباشر على نفسية الأولاد، لأنها تزرع الخوف داخل الأبناءـ إضافة الى الشعور بفقدان الاستقرار والأمان والثقة.

 

الخلافات الزوجية تؤثر على تركيز الطفل

 

إن حالة التوتر التي يعيش فيها الطفل نتيجة الأجواء المشحونة والصعبة التي يعيشها داخل العائلة نتيجة نزاعات وصراعات الأهل المتكررة، توقعه في أزمات تجعله يفقد القدرة على التركيز، والسيطرة الذاتية والتأقلم، ما يؤدي إلى الفشل المدرسي خاصة والفشل في الحياة عموماً.

 

وما يزيد الأمر سوءاً، هو حدوث حالة الطلاق بين الوالدين، حيث يصبح لدى الأبناء شعور بفقدان شيء جوهري في حياتهم، ما ينعكس على تحصيلهم المدرسي وأمنهم العاطفي وقدرتهم على إقامة علاقات اجتماعية خالية من التوتر والخوف والقلق والحذر.

 

كيف نحمي الطفل في ظلّ الخلافات العائلية؟

 

حتى لا تؤثر الخلافات العائلية على المردود الدراسي للتلميذ، يجب على أولياء الأمور الإهتمام بنفسية الطفل، حيث يقع على عاتق الأهل مسؤولية توفير الجو الأسري الآمن الخالي من المشاحنات والتوتر، والإبتعاد عن الخلاف والصراخ ليس فقط في أيام الامتحانات، بل بصورة دائمة، مع ضرورة أن لا يشعر الطفل بالخلاف الزوجي في حال وقوعه.

 

أما في حالة الإنفصال النهائي، يجب على الأولياء أن يعدوا أطفالهم نفسياً لهذا الوضع الجديد أو يتجنبوا طريقة كسب الطفل إلى أحدهم على حساب الاخر وأن يعطوا صورة جيدة لكلاهما ويكونا حاضرين في ذهن الطفل بطريقة إيجابية وأن يستمرا في اداء دورهما على أحسن وجه تماما وكأنهما حاضرين.

 

إقرأوا المزيد عبر صحتي عن تأثير الخلافات العائلية على الطفل:

 

ظاهرة الرسوب المدرسي... ما هي أسبابها؟

كيف تحمين طفلك من المشاكل النفسية؟

كيف تؤثر الضغوط النفسية على أطفالكم؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة