كيف يمكن أن تنمّي ثقافة طفلك؟

كيف يمكن أن تنمّي ثقافة طفلك؟

لا شكّ ان الثقافة هي إحدى أهم العوامل التي يمكن أن تساعد الطفل في تحقيق النجاح والتقدم على مستويات الثلاث: المهنية، العلمية والاجتماعية. من هنا، سوف يزوّدكِ موقع صحتي بأهم النصائح التي يمكن أن تساعدك على زيادة الثقافة عند طفلك، فتابعي القراءة.

 

ثقافة الطفل كيف ننميها


تعلّم لغة جديدة

إن تعلّم لغة جديدة يمكن أن يساعد كثيراً على زيادة ثقافة الطفل، كما ويمكن ان يوسّع من قدرته على التفكير والاطلاع على ثقافات وحضارات جديدة مرتبطة بهذه اللغة. من هنا، يمكن للطفل أن يتعلّم لغةً أجنبية غير تلك التي يتعلّمها في المدرسة (أي غير الإنكليزية والفرنسية) مثل الألمانية، الإسبانية، الإيطالية وغيرها. فاللغة هي سلاحٌ يستخدمها الطفل منذ نعومة أظافره وترافقه إلى عمرٍ متقدم من حياته وتخوّله دخول المجتمعات التي تتحدّث هذه اللغة وتسمح له بإقامة شبكة واسعة من المعارف والعلاقات الشخصية.

 

القراءة

مع التقدم التكنولوجي، بدأت قراءة الكتب الورقية بالزوال شيئاً فشيئاً ولكن من الجيّد أن تعوّدي طفلك على زيارة المكتبات والإطلاع على أهم الإصدارات والكتب الورقية الموجودة هناك. وهذا الأمر لن ينجح إلّا بعد أن تعوّديه على القراءة في المنزل وأن تقرئي له بعض الكتب والقصص قبل النوم أو أن تخصصي وقتاً (ساعة على الأقل) للقراءة في اليوم. فحبّ الطفل للقراءة لا يتعلّمه إلّا من خلالك وبعد تقليده لك. أمّا وإلى جانب الكتب الورقية، لا شكّ ان لبعض المواقع الثقافية أو الكتب التي يمكن تنزيلها من خلال التطبيقات المناسبة على الهاتف، أو الآيباد يمكن أن تساهم أيضاً في تثقيف الطفل وزيادة معرفته ومعلوماته أيضاً.

 

الرحلات الترفيهية والتعليمية

يمكنك توسيع ثقافة طفلك من خلال البحث عن مغامرات جديدة يمكنها الترفيه عنه وتثقيفه على حد السواء. يمكن أن تصطحبي طفلك في رحلات إلى المتاحف والمعالم الأثرية، الطبيعة، الأكواريوم (حوض الأسماك)، السفر والتعرف إلى حضارات جديدة... إن كلّ هذه الأمور تساعد طفلك كثيراً في توسيع ثقافته وحبّه للاطلاع واكتساب المعلومات الجديدة!

 

لقراءة المزيد حول تربية الأطفال إضغطوا على الروابط التالية:

إذا كان طفلكِ دائم المشاغبة في المدرسة... لا تفوتي هذا الموضوع من صحتي!

تعرفي على ابرز طرق التربية الحديثة للاطفال

٥ قواعد لا غنى عنها في تربية الأطفال

 

 

‪ما رأيك ؟