لماذا يتباطأ الموظّف في أداء عمله؟

لماذا يتباطأ الموظّف في أداء عمله؟

يبحث الكثير من أصحاب العمل عن جواب لتساؤل يخطر دائماً على بالهم وهو: لماذا يتباطأ بعض الموظّفين في أداء مهام العمل الموكلة إليهم؟ وبالطبع يمكن أن يكون هناك العديد من الأسباب مثل ضعف الحوافز والرواتب وعدم الإرتياح في بيئة العمل. لكن الجديد الذي كشفته الجمعية الألمانية للصحّة النفسية أنّ تباطؤ الموظّف في تأدية المهام الموكلة إليهم بشكل مفاجئ وملحوظ أو مراجعته لعمله أكثر من مرّة يمكن أن يشير الى إصابته بمشكلة نفسية. فقد أظهرت الجمعية من خلال الدراسات التي أجرتها أنّ الموظّفين يمكن أن يتجنّبوا تولي إلتزامات في العمل لفقدانهم الثقة بالنفس، ويمكن أن يكون الموظّف قد أخطأ سابقاً ولا يريد تكرار الحادثة مجدداً. بالإضافة الى ذلك، من المحتمل أن يعاني الموظّف من المبالغة في ردّة الفعل تجاه النقد، وهذا ما يدفعه الى التباطؤ في أداء عمله.

الحلول المقترحة

تنصح الجمعية بأن يقوم المدراء كما الزملاء بمساعدة الموظّف الذي يتباطأ بعمله، من خلال التحدّث معه بطريقة بناءة ودفعه الى تغيير سلوكه تدريجياً دون نقده بشكل مباشرة أو لومه على التأخر أقلّه في المرحلة الأولى لكي لا يشعر الموظّف بالإحراج. وبالتالي فإنّ أظهار التفهّم هو الحلّ الأساسي مع عرض المساعدة، مع إفساح المجال امام الموظّف ليعبّر عن نفسه بوضوح ويفسح عن مخاوفه لتجاوزها.

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة