ما هي العوامل التي تؤثر على مدّة القذف؟

ما هي العوامل التي تؤثر على مدّة القذف؟

تُعتبر العلاقة الجنسيّة من الأمور الهامّة التي تقرّب الزوجين إلى بعضهما البعض، ولأنّها أساسيّة وتؤمّن الإستمتاع للشريكين كما تقوّيهما على مواجهة التحديات التي يعيشانها في الحياة اليوميّة، يمكن العمل على إطالة مدّة الممارسة التي تتأثّر بالعديد من العوامل.

إلا أنّ بعض الأمور قد تحول دون التمكّن من إطالة وقت الممارسة الجنسيّة، نتيجة بعض المشاكل التي يتعرّض لها كلّ من الزوج والزوجة. ومن هذه المشاكل نذكر الخلل الذي قد يصيب القذف ويؤثّر على العلاقة الحميمة.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي ما هي مدّة القذف الطبيعيّة، وكيف يمكن الحفاظ عليها بعيداً من مشاكل سرعة أو تأخّر القذف.

 

مدة القذف الطبيعيّة

 

لا توجد مدّة محدّدة لأخذها كمعيار في ما يتعلّق بالمدة الطبيعية للقذف عند الرجل، انطلاقاً من أنّ حصول القذف ومدّته يعود إلى رغبة الشريكين والإثارة بينهما إضافة إلى بعض العوامل المتداخلة التي تؤثّر على العمليّة.

رغم ذلك، يمكن تحديد المعدّل الزمني الطبيعي للقذف عند الرجل وهو 5.5 دقيقة بعد حصول الإيلاج.

 

عوامل مؤثّرة

 

هناك العديد من العوامل المؤثّرة على مدّة الممارسة الجنسيّة وعلى بلوغ النشوة والقذف عند الرجل، حيث أنّ الأمر عادةً ما يتعلّق بالإثارة والرغبة الجنسيّة عند كلا الزوجين. على سبيل المثال، يمكن أن يعاني الشريكان من مدّة قصيرة للعلاقة الجنسيّة مقابل الحصول على درجة كافية من الإستمتاع والعكس صحيح.

 

ومن العوامل المؤثّرة في مدّة القذف:

 

- أسباب نفسيّة:

مثل الضغط النفسي والعصبي والمعاناة من الإكتئاب أو من القلق والتوتّر، إضافة إلى المشاعر السلبيّة كافة.

 

- أعراض مرضيّة:

المعاناة من بعض الأعراض نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل التهاب البروستات، التهاب المسالك البوليّة، التقلّبات الهرمونيّة، السرطان، مرض التصلب المتعدّد.

 

- الأدوية:

قد يعاني الرجل من خللٍ في مدة القذف كنتيجة لآثار جانبيّة يتركها استهلاك بعض أنواع الأدوية مثل مضادات الإكتئاب والكريمات المخدّرة.

 

سرعة القذف

 

تحدث سرعة القذف عندما يتمّ بشكلٍ أسرع من المعدّل الطبيعي وبعد فترة زمنيّة قصيرة جداً من الإيلاج، قبل الحصول على الإستمتاع الكافي أثناء العلاقة الجنسيّة.

وغالباً ما يحصل القذف المبكر في غضون دقيقة واحدة من الإيلاج مع عدم القدرة على تأخير القذف خلال العلاقة الحميمة إضافة إلى الشعور بالإحباط ممّا قد يدفع إلى تجنّب ممارسة العلاقة.

 

يُنصح بممارسة الرياضة المعتدلة باستمرار وخصوصاً تلك التي تزيد من قدرة الرجل على التحكم والتي تزيد من قوة العضلات، إضافة إلى استشارة الطبيب بشأن كلّ ما يتعلّق بالقذف في حال ملاحظة أيّ عارض غير مألوف.

 

لقراءة المزيد عن القذف إضغطوا على الروابط التالية:


‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا