هل يؤثر العقم على عملية الإنتصاب؟

هل يؤثر العقم على عملية الإنتصاب؟

يرتفع خطر الإصابة بالعقم عند الرّجال بسبب ضعف إنتاج الحيوانات المنويّة أو بسبب عمل قلّة جودتها نتيجة الإصابة بتشوّهات أو لقلّة كمّيتها، أو بسبب وجود انسداداتٍ تمنع وصول الحيوانات المنويّة. وتلعب عوامل عدّة دوراً في حدوث العقم لا سيّما الإصابة بأمراضٍ ومشاكل صحّية مزمنة ونمط الحياة غير الصحّي.


ولكن هل يمكن أن يؤثّر العقم على الإنتصاب؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

مضاعفات الإصابة بالعقم

 

يمكن أن تتضمّن مضاعفات الإصابة بالعقم عند الرّجال، التالي:

 

- إجراء عمليّة جراحيّة أو إجراءات أخرى لعلاج السّبب الكامن وراء انخفاض عدد الحيوانات المنويّة أو مشاكل الإنجاب الأخرى.

- طرق الإنجاب المكلفة.

- الضّغط النفسي وصعوبات العلاقة الزوجيّة المختلفة التي ترتبط بعدم القدرة على الإنجاب.

 

العقم والإنتصاب.. والحالة النفسيّة

 

من الشّائع أن يكون عدم القدرة على الإنجاب، مصدراً أساسيّاً للضّغوط العصبيّة والغضب والتوتّر الدائم في المنزل الذي يؤثّر على مختلف جوانب الحياة اليوميّة بين الزوجين.

من هنا، فإنّ هذا الواقع يؤثّر على حياة الرّجل الجنسيّة بشكلٍ مباشر؛ نظراً لارتباط عمليّة الإنتصاب بالحالة النفسيّة ارتباطاً وثيقاً.

 

الضّعف الجنسي والعقم

 

يمكن أن يؤثّر العقم سلباً على الإنتصاب في ظروفٍ معيّنة؛ ففي معظم حالات العقم لدى الرّجال لا يكون فيها الرّجل ضعيفاً جنسياً، والعوامل المسبّبة للأمرين مختلفة.

ومن الحالات التي تكون فيها المشكلتان متوازيتين هي وجود مشكلةٍ في الخصية بسبب عوامل وراثيّةٍ أو ضمورٍ بالخصية نتيجة التهاباتٍ أو صدمة أو ورم؛ الأمر الذي قد يؤدّي إلى تليّف أنسجة الخصية وعدم إنتاج حيوانات منوية.

 

انخفاض الرّغبة الجنسيّة

 

قد يرتبط ضعف إنتاج جسم الرّجل لهرمون التستوستيرون بكلّ من العقم وضعف الإنتصاب.

إذ يُشار إلى أنّ الرّجل الذي يعاني من العقم من الممكن أن يعاني أيضاً من مشاكل في الخصية بحيث تكون غير قادرةٍ على إنتاج هرمون التستوستيرون، وبالتّالي يمكن أن يشكو من انخفاضٍ في الرّغبة الجنسيّة وبالتالي ضعف الإنتصاب.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ العديد من العلاجات المخصّصة لعلاج العقم عند الرّجال باتت متوفّرة، الأمر الذي قد يخفّف من وقع المشكلة على الزوجين ويعطيهما الأمل بالإنجاب.

 

لقراءة المزيد عن الصحة الجنسية عند الرجل إضغطوا على الروابط التالية: 


 

‪ما رأيك ؟