العلاقة الحميمة تكسر قاعدة التباعد الجسدي... فهل تنقل كورونا؟

العلاقة الحميمة تكسر قاعدة التباعد الجسدي... فهل تنقل فيروس كورونا؟

لا يزال فيروس كورونا المستجد ينتشر حول العالم وقد ظهرت منه تحوّرات جديدة يُحذّر من خطورتها، حيث زادت الدعوات إلى التزام التدابير والإجراءات الوقائيّة ولعلّ أبرزها الحفاظ على مسافة جسديّة آمنة بين الأشخاص تضمن عدم انتقال الفيروس في حال كان أحدهم مصاباً حتّى لو لم تظهر عليه أيّ أعراض.

 ولأنّ العلاقة الحميمة لا تعرف المباعدة الجسدية، بل على العكس، هي عبارة عن اتصالٍ جسدي حميم بين شريكين، لا بدّ من الإضاءة على ما إذا كانت تزيد من خطر انتقال الفيروس. ونكشف التفاصيل في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

التقارب الجسدي وانتقال الفيروس

يمكن للتحدّث أو التّعامل من مسافة قريبة مع أيّ شخص قد تثبت إصابته بفيروس كورونا، أن يشكّل خطراً على انتقال الفيروس والمساعدة في انتشاره. وهذا الأمر ينطبق على مختلف الفئات والشرائح والوضعيّات الجسديّة، حتّى من دون الانخراط بأيّ نشاط جنسي. والفيروس ينتشر عن طريق الرذاذ التنفسي الآتي من السعال أو العطس أو الضحك أو التكلّم، إذ يمكن استنشاق هذه القطيرات التنفسية كما من المحتمل أن تستقرّ في أيّ مكان قريب على الوجه.

 

كورونا ينتقل عبر التقبيل

الملامسة والمداعبة تنقل كورونا في حال كان الشريك مصاباً بالفيروس، والتقبيل كذلك؛ فقد تؤدّي ملامسة الرذاذ التنفسي المستقرّ على جسد الشريك المصاب، إن من خلال اليد أو التقبيل، إلى التقاط الفيروس. ولأنّ التقبيل يساهم في نقل اللعاب والرذاذ التنفسي في الفم الذي بدوره قد يكون ملوّثاً بالفيروس، فإنّ كورونا قد ينتقل من خلال تبادل القبلات مع شريك مصاب.

 

كورونا والإفرازات الجسديّة

لا ينتقل كورونا عبر الإفرازات الجسديّة من سائل منوي أو سوائل مهبليّة، ولكن عبر إفرازات الجهاز التنفسي فقط. ولكن قد يكون الفيروس موجوداً لدى بعض الأشخاص الذين عانوا من كورونا أو تعافوا منه، إلا أنّ الأمر بحاجة لمزيد من البحث لتحديد ما إذا كان هذا الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق الإتصال الجنسي فقط وليس من خلال الرذاذ التنفسي.

 

يُنصح في جميع الأحوال تجنّب الإتصال الجنسي مع شريك يُخالط أشخاصاً آخرين في حياته اليوميّة، وتكون العلاقة الحميمة آمنة في حال كان الزوجان يلتزمان الحجر المنزلي اليومي من دون مخالطة أيّ أفراد آخرين. 

 

اطرحوا اسئلتكم حول المشاكل الجنسية التي تعانون منها على أخصائيين في هذا المجال من خلال استشارة الكترونية تحصلون عليها عبر موقع www.sohatidoc.com 

 

إليكم المزيد من المعلومات من صحتي عن العلاقة الجنسيّة في زمن كورونا

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة