في العلاقة الجنسية... كم تستغرق مدة الإيلاج؟

في العلاقة الجنسية... كم تستغرق مدة الإيلاج؟

تساهم العلاقة الحميمة في تقوية الروابط العاطفيّة وزيادة المشاعر بين الزوجين وتسمح لهما بالتعبير عن الأحاسيس بكلّ صدق، وكلّما زادت مدّتها تمتّع الزوجان بعلاقة ممتعة وناجحة. نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي كم تستغرق مدة الإيلاج من الوقت.

 

المدة الطبيعية للعلاقة الجنسية

يتساءل البعض عن المدة الطبيعية للعلاقة الجنسيّة خصوصاً أنّ هناك عوامل عدّة تؤثّر على وقت العلاقة، ممّا يجعل وقتها غير ثابت بالنسبة إلى الأزواج عموماً. ولكن للعلاقة الجنسيّة متوسّط مدة تتراوح بين 5 إلى 15 دقيقة، تشمل المداعبة والتقبيل وكلّ المراحل من ضمنها أيضاً الإيلاج والاتصال الجنسي الفعلي.

 

كم تستغرق مدة الإيلاج؟

بعد القيام بالعديد من الدراسات والأبحاث لمعرفة المدّة الطبيعية للإيلاج أثناء العلاقة الجنسيّة، توصّل أستاذ علم النفس الدكتور برندان زيتش وفريق البحث إلى أنّ متوسّط مدّة العلاقة الجنسيّة هو 5.4 دقيقة. أمّا في ما يتعلّق بمدّة الإيلاج فقط، فهي تُقدّر بحوالى 33 ثانية و44 دقيقة للتحضير للعملية الممارسة الحميمة، ولكنّ الفترة الزمنيّة الحقيقية لممارسة العلاقة لم تتعدَّ الـ 5.4 دقيقة.

 

عوامل مؤثّرة في مدّة العلاقة

تتعدّد العوامل التي تؤثّر على مدة العلاقة الحميمة بين الزوجين كما أنّ مدة الإيلاج قد تتأثر قليلاً أيضاً بتغيّر وقت العلاقة الكاملة. ومن أبرز العوامل المؤثرة نذكر:

 

- عمر الزوجين:

كلّما كان الثنائي صغيراً في السنّ كلّما كانت صحّتهما أفضل ممّا يؤثّر إيجاباً على العلاقة الحميمة، وهذا يؤدّي إلى طول مدّة الممارسة.

 

- المشاكل الجنسيّة:

تؤثّر المشاكل الجنسيّة سلباً على وقت العلاقة، إذ أنّ جفاف المهبل أو مشاكل الانتصاب والقذف أو الألم أثناء ممارسة العلاقة، كلّها أمور تؤدّي إلى قصر مدّة الممارسة الجنسيّة التي قد لا تكون كاملة في بعض الحالات بسبب هذه المشاكل.

 

- المزاج والنفسيّة:

يُستحسن تأمين الاسترخاء الكافي والتخلّص من التوتر والقلق قبل ممارسة العلاقة الحميمة من أجل تطويل مدّتها قدر الإمكان، لأنّ الحالة النفسيّة والمزاج السيّء يزيد من العقبات التي قد تحول دون نجاح العلاقة الحميمة.

 

يمكن اللجوء إلى بعض الطرق المفيدة لإطالة العمليّة الجنسيّة وحصول الإيلاج بشكلٍ يؤمّن الإشباع الجنسي الكافي لكلا الزوجين، ممّا ينعكس إيجاباً على علاقتهما اليوميّة ويعزّز السعادة الزوجيّة. 

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الجنسيّة إضغطوا على الروابط التالية:

‪ما رأيك ؟
من انوثة