اللولب ... وسيلة آمنة لمنع الحمل إلا في هذه الظروف!

اللولب... وسيلة آمنة لمنع الحمل إلا في هذه الظروف!

تختلف وسائل منع الحمل التي تلجأ إليها المرأة، ومن أشهرها وأكثرها أماناً وفعاليّة اللولب الذي هو عبارة عن جهاز صغير يكون على شكل حرف T ويوضع داخل الرحم بواسطة الطبيب لوقت محدد، وهو يكون بنوعين، فمنه النحاسي أو الهرموني.

 

هل ينعكس اللولب على العلاقة الحميمة؟

 

بعد تركيب اللولب داخل الرحم لا يفترض أن تشعري به أبداً، بخلاف خيط رفيع  يمتد إلى أعلى المهبل، ما يسبب الخوف عند المرأة من تأثيره على حياتها العاطفية والعلاقة التي تربطها بزوجها. وهنا نؤكد لكِ أن ملاحظة الشريك لهذا الخيط هو أمر نادر جداً، علماً أن موضع اللولب داخل الرحم يتغير ما يجعل ملاحظته والشعور به من الأمور المستحيلة، حيث أن الجسم يستغرق بعض الوقت للتكيف مع اللولب بعد تركيبه، كما إن الخيط يصبح أكثر نعومة بعد عدّة ايام.

وفي حال وجود اللولب وإنعكاس ذلك على الإستمتاع في الإتصال الجنسي، من الممكن تجربة أوضاع مختلفة، لضمان الوصول الى قمّة الإستمتاع عند الطرفين، مع ضرورة الحفاظ على التفاهم الدائم والمتواصل مع زوجكِ.

 

في أي حالات يحمل اللولب الأضرار على صحّة المرأة؟

 

على الرغم من أن اللولب هو الاكثر إستعمالاً بين السيدات بهدف منع الحمل غير المرغوب فيه، إلا أنه قد يحمل معه العديد من المخاطر والمضاعفات التي تنعكس سلباً على صحّة المرأة وسلامتها، وذلك في حال إهمال متابعته وتركه داخل الرحم لمدة طويلة، قد تصل الى عشرات السنين وربما أكثر، ما يترافق مع هذه العلامات التالية:

- المعاناة من الالتهابات الشديدة التي قد تسبب في حال تفاقمها مع الوقت الى ال العقم.

- الإصابة بآلام مزمنة في الظهر نتيجة للالتهاب الشديد الذي تعرضت له المرأة.

- إحتمال تحرّك اللولب من موضعه ما يهدد بحدوث ثقب في الرحم.

- في بعض الحالات النادرة قد يتطلب الأمر إستئصال الرحم بسبب الأضرار الفادحة التي لحقت به، بفعل غياب المتابعة الطبيّة لسنوات عديدة ومتواصلة.

 

إليكِ المزيد من المعلومات من صحتي عن اللولب:

هل يمكن أن يحدث الحمل فوق اللولب؟

كلّ ما يجب ان تعرفيه عن اللولب الفضي!

إذا كنتِ تفكرّين بتركيب اللولب... هذا الموضوع يهمّك!

 

‪ما رأيك ؟