هل يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد تركيب اللولب؟

هل يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد تركيب اللولب؟

يُعتبر اللولب من الوسائل الفعّالة والآمنة التي قد يتمّ اللجوء إليها في محاولة لمنع الحمل بعد استشارة الطّبيب والتأكّد من أنّه مناسب لحالة المرأة، ولكنّ التساؤلات تكثر في ما خصّ إمكان تأثير تركيب اللولب على الحياة الجنسيّة وعلى العلاقة الحميمة.

هل يؤثّر اللولب على الحياة الجنسيّة؟ ومتى يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد تركيبه؟ الجواب نكشفه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

اللولب لا يعيق العلاقة الجنسيّة

 

لا يعيق تركيب اللولب الزوجين من ممارسة العلاقة الجنسيّة، وقد لا يشعران بوجوده، إلا في بعض الحالات:

- وجود خطأ في تركيب اللولب.

- طول سلسلة اللولب.

في هاتين الحالتين، لا بدّ من مراجعة الطّبيب وزيادة العيادة للتأكّد من وضعيّة اللولب وقد يتمّ قصّ جزء من السلسلة في حال كانت طويلة.

 

النزيف بعد الممارسة الجنسيّة

 

يمكن أن يحدث النزيف بعد ممارسة العلاقة الجنسيّة في حال تركيب اللولب، ويعود السبب إلى أنّ اللولب الهرموني رقيق وقد يخفّف من رقّة بطانة الرحم، وإذا كانت البطانة رقيقة فقد يحدث نزيف محدود أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

ويُشار إلى أنّ حدوث النزيف بعد العلاقة الجنسيّة عادةً ما لا يدعو للقلق إلا إذا ترافق مع أعراض أخرى وإذا حصل بعد انقطاع الطمث.

 

وقت ممارسة العلاقة بعد اللولب

 

عند تركيب اللولب في عيادة الطبيب، فإنّها يذكر كلّ التعليمات والإرشادات التي يجب أن تأخذها بالإعتبار وأن تتبعها أهمّها موعد العودة إلى ممارسة العلاقة الجنسيّة. فكم من الوقت يجب الإنتظار قبل العودة إلى الممارسة الجنسيّة بعد تركيب اللولب؟

 

يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد تركيب اللولب مباشرةً، ولكن من المهمّ أن يدرك الزوجان أنّ اللولب الهرموني لا يبدأ مفعوله في منع حدوث الحمل فور تركيبه إلا في حال وُضع في الأيام الـ 7 الأولى من الدورة الشهريّة.

 

لذلك من المهمّ في هذه الحالة استخدام وسيلة منع حمل أخرى مثل الواقي الذكري لتجنّب حدوث الحمل. أمّا اللولب النحاسي فيبدأ مفعوله فور تركيبه وبالتالي لا خوف من حدوث الحمل عند ممارسة العلاقة الحميمة.

 

قد يعاني البعض من تشنّج أو بعض الألم بعد تركيب اللولب، إنّما من الطبيعي أن الشعور بالراحة سيزداد وينعكس ذلك إيجاباً على الأداء الجنسي وعلى الرغبة الجنسيّة خصوصاً مع غياب الخوف من احتمال حدوث الحمل. 

 

المزيد حول اللولب في هذه الروابط من صحتي: 


‪ما رأيك ؟
من انوثة