نصائح فعّالة تخلّص طفلكم المراهق من الإكتئاب!

نصائح فعّالة تخلّص طفلكم المراهق من الإكتئاب!

يمرّ المراهق بالعديد من المشاكل والتغيّرات الهرمونية التي من شأنها أن تؤثر سلباً على صحته النفسية ويمكن أن تؤدي إلى شعوره بالاكتئاب. من هنا، ولمعرفة الطرق الصحيحة للتعامل مع مشكلة الاكتئاب التي بعاني منها طفلكم المراهق، لا بدّ ان تتابعوا قراءة السطور القادمة.

 

كيفية التعامل مع اكتئاب المراهق

التحدث إليه

إن التقرّب من المراهق والتحدث معه، كصديق وليس كأحد الوالدين، يمكن أن يساعد كثيراً على التعامل مع الاكتئاب. ولكن التحدث مع المراهق لا يجب أن بداً أن ينطوي على أسلوب الوعظ والصراخ والتأنيب، بل من خلال استخدام النصائح البناءة والفعّالة والتي تساعده على فهم المشكلة والسعي نحو إيجاد بعض الطرق لحلّها.

 

تشجيعه على ممارسة الرياضة

إن إحدى اهم أسباب الإكتئاب عند المراهق هي قلة الثقة بالنفس. من هنا، ولتعزيزها والتخلص من الإكتئاب، من المهم ان تشجعوا طفلكم المراهق على ممارسة التمارين الرياضة التي من شأنها أن تحسّن من إفراز الدماغ لهرمونات السعادة المعروفة بالسيروتونين والدوبامين مقابل منع إفراز هرمونات الإكتئاب أو الكورتيزول. لذلك، عليكم أن تطلعوا من طفلكم المراهق على أنواع الرياضة التي يحبّ، وأن تشجعوه على ممارستها ولو مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، فبهذه الطريقة يمكن أن يحسّن من شكل جسمه، ويجعله واثقاً أمثر من قوة أدائه البدني.

 

شجّعوه على العمل التطوعي

 إن مساعدة الآخرين والتضحية من أجلهم يعد أداة قوية مضادة للاكتئاب ولزيادة احترام الذات. ساعدوا ابنكم المراهق في العثور على جمعية يمكن أن يتطوّع فيها لخدمة الأشخاص المحتاجة. إذا تطوعتم مع طفلكم المراهق، فقد تكون أيضاً تجربة جيدة لزيادة الترابط بينكم وبينه.

 

استشارة الطبيب

لا تعتقدوا أن إستشارة الطبيب النفسي غير ضرورية، فالعلاج النفسي يرتكز على تحديد الأسباب الكامنة وراء الإكتئاب ويساعد، من خلال العلاج الإدراكي السلوكي، على تعليم المراهق طرق التعامل مع كافة الظروف. ووفقاً لشدة الأعراض، يمكن أن يصف الطبيب العلاج بالأدوية المضادة للإكتئاب لفترةٍ قصيرة، والتي يمكن ان تساعد المراهق على النوم بطريقة افضل ولكن طبعاً بكمياتٍ معتدلة وصحية ومناسبة لعمر المراهق.

 

لقراءة المزيد عن الصحة النفسية إضغطوا على الروابط التالية: 

للتمتع بصحة نفسية إيجابية... إليكم 4 خطوات لا تهملوها أبداً!

هذا هو الفرق بين الصحة النفسية والمرض النفسي!

هذا ما يجب أن تعرفوه عن العلاج بالقراءة وفوائده على الصحة النفسية!

 

 

‪ما رأيك ؟