7 تأثيرات للولادة المبكرة على الطّفل تهمّك معرفتها!

7 تأثيرات للولادة المبكرة على الطّفل تهمّك معرفتها!

تصل مدّة الحمل الطّبيعي إلى ما يُقارب الـ 40 أسبوعاً، أمّا في حال الشّعور بتشنّجاتٍ تتسبّب بفتح عنق الرّحم قبل الأسبوع الـ 37 من الحمل فهذا يكون مؤشّراً إلى الولادة المبكرة.

إذا لم يتمكّن الطّبيب من منع الولادة المبكرة، فإن الطّفل سيولد مع مشاكل صحّية عدّة مُحتملة، وكلّما حدثت الولادة في وقتٍ مبكر كلّما زادت إمكانيّة تعرّضه لمُضاعفاتٍ صحّيةٍ أكبر.

نُعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز 7 تأثيرات سلبيّة للولادة المبكرة على الطّفل.

 

انخفاض الوزن عند الولادة

يُعتبر من التأثيرات الأكثر شيوعاً التي قد يتعرّض لها الطّفل المولود مبكراً، وينتج عن هذا الأمر بعض المشاكل الصحيّة المُحتملة، لعلّ أبرزها زيادة احتمال الإصابة بالعدوى وإنخفاض أو نقص السكر في الدم.

 

اضطرابات درجة الحرارة

تُسبّب الولادة المبكرة خللاً في درجة حرارة جسم الطّفل، كانخفاضها بسبب خسارة الجسم للحرارة بسرعة.

 

مشاكل التنفّس

من الشّائع أن يُعاني حديثو الولادة من صعوباتٍ في التنفّس بسبب عدم اكتمال نموّ الجهاز التنفسيّ، وقد يظهر عليهم بعض الأمراض التنفّسية مثل خلل التنسج القصبي وانقطاع النفس. وقد يُولد بعض الأجنّة من دون عامل فعالية سطحيّة رئويّة الذي يسمح للرّئتين بالتمدّد، وهذا ما يُعرَف بمُتلازمة الضائقة التنفّسية.

 

إضطرابات القلب

يُمكن أن يزداد احتمال مُعاناة الطّفل من إضطراباتٍ في القلب في حالة الولادة المبكرة، كالقناة الشريانية المفتوحة التي تكون فيها القناة التي تربط الشريان الأبهر بالشريان الرئوي مفتوحةً وقد تُغلق مع الوقت، إلا أنّ تركها من دون علاج قد يتسبّب بفشل القلب والنفخة القَلبِية، ومن مشاكل القلب أيضاً انخفاض ضغط الدم.

 

مشاكل الدماغ

منها نزف الدماغ الذي يُعرف بالنزيف داخل البطين، ومعظم هذه الحالات بسيطة وتُشفى خلال فترة قصيرة، ولكنّ بعضها قد يكون دائماً.

 

مشاكل الجهاز الهضميّ

من أبرز مشاكل الجهاز الهضمي التي قد تُصيب الطّفل المولود ولادةً مبكرة الإلتهاب المعوي القولوني الناخر، ويُعرف هذا الالتهاب بأنّه إصابة خلايا الجهاز الهضميّ بالجروح بعد بدء الطّفل بالرضاعة.

 

خلل في الجهاز المناعي

قد يترتّب على ولادة الطفل المبكرة خلل في الجهاز المناعي لديه، بسبب عدم اكتماله بحيث يُصبح أكثر عُرضةً للمُعاناة من العدوى.

 

يُمكن للوقاية من الولادة المبكرة أن تحمي الطّفل من المُضاعفات الصحّية المذكورة، لذلك لا بدّ من التزام الحامل بالإرشادات الطبية بشكلٍ دقيق وأخذ قسطٍ كافٍ من الراحة وتجنّب الإجهاد خلال الحمل.

 

إقرأوا المزيد من المعلومات عن الأطفال الخدج والولادة المبكرة عبر صحتي:


ما لا تعرفينه عن الولادة المبكرة وخطورتها على الجنين

هذه المُضاعفات يمكن أن تُصيب الرّضيع غير مُكتمل الرئة!

المراحل التي يمرّ بها الطفل المبتسر بعد الولادة

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟