سرطان الرئة، علاقة التدخين

سرطان الرئة، علاقة التدخين

سرطان الرئة  

للأسف فإنّ سرطان الرئة شائع، وينقسم إلى نوعَين: سرطان الرئة البدائي الذي هو ورم سرطانيّ يطال القصبة أو النسيج الرئوي، وسرطان الرئة الثانوي الذي هو ورم ثانويّ مرتبطة بهجرة خليّة سرطانيّة انفصلت عن سرطان عضو آخر واستقرّت في الرئة. 

يُعزى سرطان الرئة بنسبة 90% إلى التدخين: نعني بذلك المدخّنين والمدخّنين السابقين، ولكنّنا نعني أيضاً غير المدخّنين، إذ أنّ 5% مِن الحالات يسبّبها التدخين السلبي (اللاإرادي). 

ثمّة خطر حقيقيّ بالإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخّنين حين يكون هناك مدخّنون ثقيلون في محيطهم. يكون الخطر نسبيّاً لكمّيّة الدخان التي يتنشّقونها سلبيّاً. 

يزداد خطر الإصابة بسرطان الرئة مع ازدياد عدد السجائر التي يتمّ تدخينها في الحياة. 

 

أنواع سرطان الرئة المختلفة 

ثمّة نوعان أساسيّان من السرطان تِبعاً للخلايا التي تشكّل الورم. 

أكثر أنواع السرطان شيوعاً هو سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة.

أمّا النوع الآخر فهو سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة. 

بغية معرفة نوع السرطان، يجب استئصال عيّنة من الخلايا المصابة وتحليلها. 

يختلف علاج سرطان الرئة باختلاف طبيعته. 

 

تدخين + سعال = استشار ةطبيب 

لا يجب أن تنتظر حتّى تجد دماً في البلغم أو آلاماً في الصّدر أو تغيّراً في الحالة الصحية العامة (خسارة وزن، إرهاق، ...) قبل أن تستشير طبيبك. 

إذا كنت تسعل منذ أكثر من 3 أشهر متتالية، للسنة الثانية على التوالي، فأنت تعاني على الأرجح من التهاب القصبات المزمن الذي سيتحوّل إمّا إلى سرطان وإمّا إلى فشل تنفّسي مزمن، على المدى الطويل إلى حدّ ما، قد يكون معيقاً جداً إذ يعاني المريض من ضيق نَفَس دائم، ممّا يضطرّ بالمريض إلى ملازمة الكرسي المتحرّك، إلى الحاجة للأكسجين في المنزل، ...

 

علاج سرطان الرئة 

يختلف العلاج باختلاف نوع السرطان وحجم الورم وموقعه وانتشاره ووجود نقائل بعيدة. 

في حال كان الورم صغيراً، سيتمّ نزعه بعمليّة جراحيّة، ويتمّ اللجوء إلى العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي

من الإلزاميّ أن يتوقّف المريض عن التأخير. 

 

لكم منّا نصيحة واحدة: لا تدخّنوا 

‪ما رأيك ؟