الواقي الذكري... ليس كافياً للحماية من كلّ الامراض!

الواقي الذكري... ليس كافياً للحماية من كلّ الامراض!

أثبتت الأبحاث والاختبارات العلمية قدرة الواقي الذكري على تقليل نسبة انتقال الأمراض الجنسية، حيث تمت دراسة عدد كبير من الأزواج المعروف إصابة أحدهم بمرض ينتقل جنسياً وسلامة الآخر. وقد استخدمت مجموعة الواقي الذكري فيما هناك مجموعة اخرى لم تستخدمه، وكانت النتيجة أنّ نسبة الانتقال في الفريق الذي يستخدم الواقي الذكري أقل بكثير، وأنّ فعاليته في الحماية تصل إلى ٨٠٪.

 

إحتمالية إنتقال الأمراض

 

الحماية التي يقدّمها الواقي الذكري تعتمد بشكل كبير على الاستخدام المثالي والمستمر له. وعندما يفشل استخدامه، يكون السبب غالباً مشكلة في الاستخدام، فمن ناحية الاستمرارية يجب الالتزام به دائماً، حيث أنّ ممارسة جنسية واحدة فقط بدونه مع مصاب بالمرض قد تكون كافية لنقل المرض. لذلك يجب التأكد من معرفة كيفية الاستخدام والالتزام بها جيداً. 

 

متى يمكن الاستغناء عن الواقي الذكري؟

 

والحماية التي يقدمها الواقي الذكري تختلف من مرض لآخر، فهي مثبتة لبعض الأمراض التي تنتقل جنسياً، وما زالت في مجال الأبحاث للبعض الآخر. أما في حالة الأمراض الظاهرة، كالتقرحات، والثآليل، التي تنتقل بالتلامس الجلدي، فإنّ الحماية تعتمد على تغطيتها تماماً، مما قد يعجز عنه الواقي الذكري. ولذلك فإنه فعال أكثر في منع انتقال الآمراض الوراثية المنتقلة بالإفرازات وسوائل الجسم. 

 

إذاً، الواقي الذكري لا يضمن عدم انتقال الأمراض ١٠٠٪ ، لكنّ استخدامه مطلوب ومفيد جداً، ومثبت في تقليل انتقال الأمراض الجنسية في المجتمع ككل، ولكنه قد يفشل في حماية شخص بعينه لأي سبب من الأسباب.

‪ما رأيك ؟