ما هي عملية الليب؟

ما هي عملية الليب؟

عملية الليب عبارة عن إجراء جراحي يستخدمه الأطباء كثيراً لمعالجة وفحص النموات الخلوية الشاذة في عنق الرحم، التي قد سبق اكتشافها عن طريق لطاخة عنق الرحم.‎ فيتمكّن الطبيب من إزالة المناطق التي تبدي مظهراً شاذاً من عنق الرحم، وذلك تحت التخدير الموضعي، بحيث لا يستغرق ذلك أكثر من عشرين دقيقة. ويجب إرسال أي نسيج يتم استئصاله إلى المخبر من أجل الفحص النسيجي، وإذا ما أظهر الفحص أي شذوذ وصل إلى مرحلة متقدّمة، فإنّ فحوصاً إضافية قد تغدو ضرورية.

 

سير عملية الليب

 

خلال هذه العملية، يتم استئصال بعض الأجزاء غير السوية في عنق الرحم أو استئصال تلك الأجزاء كلها، باستخدام العروة. تجرى تحت التخدير الموضعي في عيادة الطبيبة، وتستغرق عادة من ۱٥ إلى ۲٠ دقيقة. ويمكن للمريضة الذهاب إلى بيتها مباشرة بعد عملية الاستئصال الجراحي الكهربائي لخلايا عنق الرحم باستخدام العروة. هي غير مؤلمة، ولكنها قد تكون مزعجة. 

 

بعد أن تنهي الطبيبة عملها، تخرج المنظار وتسمح للسيدة بارتدائها لملابسها. ثمّ يتم إرسال النسيج المستأصل إلى المخبر للفحص. في حالات كثيرة يمكن أن تكون عملية الاستئصال الجراحي الكهربائي لخلايا عنق الرحم باستخدام العروة علاجاً فعالاً للخلايا الغير سوية. إذا أظهر الفحص المخبري وجود شذوذات كبيرة فمن الممكن أن تحتاج المريضة إلى علاج إضافي. 

 

كل ما تحتاجين معرفته عن العلاقة الحميمة بعد استئصال الرحم

 

المضاعفات 

 

هذه العملية آمنة للغاية. ونادراً ما يكون لها مخاطر ومضاعفات، ولكن معرفتها يمكن أن تساعد السيدات على كشفها مبكراً إذا حدثت لديهن. وتشمل النزف والعدوى أو تندب عنق الرحم، وهي نادرة في عملية الاستئصال الجراحي الكهربائي لخلايا عنق الرحم باستخدام العروة. إنّ الندبة التي تسببها في عنق الرحم يمكن أن تجعل معرفة نتائج اختبارات لطاخة بابانيكولاو أكثر صعوبة. وهناك احتمال ضعيف جداً بأن تؤدي إلى صعوبة في حدوث الحمل. لكن يكون هذا الاحتمال وارداً حين يتم استئصال جزء كبير من عنق الرحم.

 

بعد العملية

 

يمكن للسيدة الذهاب إلى البيت في اليوم نفسه الذي أجرت فيه عملية الاستئصال.  لكن يحتاج عنق الرحم إلى بعض الوقت حتى يشفى، لذلك يجب الامتناع عدة أسابيع عن ممارسة الجنس أو عن وضع أي شيء في المهبل. 

 

قد تشعر السيدة بالمغص، وقد يخرج من المهبل بعض المفرزات الدموية. وينبغي عليها أن تتصل بالطبيبة إذا اصبحت هذه المفرزات حمراء قانية أو إذا ازداد النزف أو أصبحت رائحته كريهة، فهذه دلالات على وجود نزف داخلي أو عدوى. ويجب ان تمتنع المريضة عن ممارسة الرياضة الى حين سماح الطبيب بذلك. ولا بأس بأن تستحم السيدة بالماء الجاري على رأسها، لكن لا ينصح باستخدام السونا أو بالمكوث طويلاً في حوض الاستحمام. 

 

‪ما رأيك ؟