الحبّ والزواج... هل يستمران دون العلاقة الحميمة؟

الإثنين، 28 أبريل 2014

الحب هو إلتقاء روحي وعاطفي، يمتزج فيه الطرفين ليكونا في علاقة عميقة، عادةً ما تنتهي بالزواج. أمّا الجنس فهو أحد و سائل التواصل في الحب، ويتميّز بأنّه تواصل حسّي جسدي يكمِّل الالتقاء العاطفي والفكري والروحي، ولكنه ليس الأساس. فكيف للعلاقة أن تستمر بدون جنس؟.

 

كيف يستمر الزواج بدون العلاقة الحميمة؟

 

في غياب العلاقة الحميمة، قد تصبح مؤسسة الزواج في حالة عجز حرجة تصل إلى اليأس، لأنّ العلاقة الحميمة أحد أعمدة بنيته الصحيحة. وذلك لدورها في تأسيس أسرة ناجحة، تعزّز مشاعر الائتلاف وتعمّق أواصر الودّ بين الزوجين.

 

فد تعود هذه المشكلة إلى الخجل والخوف وعدم التمتّع بالخبرة الكافية أو الوعي العاطفي والجسدي. وما يجدر الإشارة إليه، هو أنّ هذه الأسباب وغيرها لا يمكن تصنيفها ضمن فئة واحدة جسديّة أو نفسيّة، لأنها عامل جسدي ونفسي.

 

 إنّ الحب ينتهي باللقاء الجسدي، الذي ليس من الضروري أن يكون الجنس. قد يلتقي الجسدان لقاء يعمق الحب بقبلة حارة وتلامس الجسدان تلامساً رومنسياً. هذا من شأنه أن يدفع هذا الحب إلى أن يستمر ويبقى، لذا حتّى ولو امتنع الزوجان عن ممارسة العلاقة الحميمة لأي سبب، لا يجب أبداً التضحية بالتقرّب عبر الطرق الاخرى كالمعانقة والقبل.