نخبة من أبرز الاطباء المتخصّصين في زرع الكلى يسعون لتحسين النتائج العلاجية

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

اجتمع لفيف من كبار الأطباء المتخصصين في الجراحة وأمراض الكِلى والكبد من بلاد آسيا وأستراليا وتركيا والشرق الأوسط، في مؤتمر قمة علمي  لزراعة الكلى والكبد استمر ليومين في دبي. وترأس هذا المؤتمر كل من الدكتور ستيف تشادبان، مدير قسم زراعة الكلى في مستشفى "رويال برنس ألفريد" الملكي بأستراليا، والدكتور غاري ليفي، مدير معهد زراعة الأعضاء في جامعة تورونتو بكندا. وتمحور هدف المؤتمر حول إيجاد حلول للتحديات التي لم تتم معالجتها في زرع الكلية والكبد بغية تحسين النتائج على المدى الطويل لدى المرضى الخاضعين للزرع.

 

لتجنّب المضاعفات الخطيرة

 

يعتبر زرع الكلية والكبد بمثابة الأمل النهائي لمرضى الفشل الكبدي والكلوي الحاد. ويَنتج هذا الفشل عن مضاعفات مفاجئة مثل إصابة أو ضرر ناتج عن تناول الأدوية، أو جراء المعاناة لفترة طويلة من الأمراض المزمنة مثل أمراض الكلى أو الكبد أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو قصور عضلة القلب أو حتى البدانة. ووفقاً لاستقصاء أُجري مؤخراً على مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، اتضح أن 21% منهم يعانون من مرض السكري و17% من ارتفاع ضغط الدم و36% يعانون من البدانة.

 

وتعليقاً على المؤتمر، قالت البروفيسورة منى الرخيمي، رئيسة شعبة أمراض الكِلى التابعة لجمعية الإمارات الطبية "تزداد الفجوة بين عدد الأعضاء الموهوبة المتاحة وبين عدد المرضى المحتاجين لزرع الأعضاء على مستوى العالم، وللأسف يتوفى العديد من المرضى نتيجة طول انتظارهم على قائمة المحتاجين للزرع. لذا، هناك حاجة ماسّة لأنظمة وتدابير تزيد الوعي تجاه أهمية التبرع  بالأعضاء بهدف زيادة توفرها، كما نحتاج إلى تقنيات للحفاظ على صلاحية الأعضاء الموهوبة لاستخدامها عند اللزوم، فضلاً عن سبلٍ لإطالة أمد فعالية العضو المزروع الوظيفية إلى أقصى حد ممكن، ما يسهم في زيادة فرص المرضى الخاضعين لعمليات الزرع في البقاء على قيد الحياة لفترة زمنية أطول".