حاربا تأثيرات العقم السلبية باتباع هذه النصائح

الخميس، 09 فبراير 2017

كل زوجين يحلمان بتكوين عائلة سعيدة، ولكن قد لا يكون حلمهما بمتناول اليد، بسبب العقم، الذي بالتأكيد سيؤثر بشكل سلبي على حياتهما الزوجية، خصوصاً لجهة الحالة النفسية التي يتخبطان بها، والتوتر والقلق، نتيجة تفكيرهما المستمرّ بضرورة إنجاب أطفال. فكيف يمكنكما تجنّب تأثيرات العقم السلبية على حياتكما الزوجية، وتنعمان بحياة هادئة وسعيدة.

 

 تجنبا التفكير المستمر: احرصا على عدم التفكير بالموضوع، وساعدا بعضكما البعض على ملء وقت فراغكما بشكل ينسيكما المشكلة وتداعياتها. ننصحكما بالقيام سويا بنشطات ترفيهية مسلية تجلب لكما السعادة، وتشغلكما عن التفكير. يمكن ان تسافرا في عطلة صغيرة، او تخرجا للتنزه، او تمارسا الرياضة سويا.

 

لا تتخلا عن العلاقة الحميمة: تمسّكا بحبكما لبعضكما البعض، ولا تدعا الاجواء المتوترة والمشحونة ان تؤثر على العلاقة بينكما، ولاسيما العلاقة الحميمة، التي من شأنها ان تخفف الضغوط عنكما، وتريحكما نفسيّا، وتشعركما انكما بحاجة لبعضكما البعض. وعليكما ان تدركا ان العلاقة الجسدية ليست فقط للتناسل او الانجاب بل لتقريب المسافات بينكما، ومعالجة المشاكل. 

 

 احتضان أحد الأطفال: في حال كنتما تحبان الاطفال، يمكنكما رعاية احد اطفال العائلة، عن طريق شراء الالعاب له، او اخذه في رحلة او للتنزه، وغيرها من الأمور التي تساعدكما على إخراج ما في داخلكما من مشاعر الأبوة والأمومة.

 

التبني: يمكن للتبني ان يحلّ مشكلتكما، ويشعركما فعليا انكما ابوين وتمارسان سلطتكما على طفل. واذا كان هذا الامر يشبع غريزتكما ويسعدكما، فما من شيء يمنعكما من تبني احد الاطفال الايتام، المحرومين من عطف الوالدين والعائلة، فهذا الامر من شأنه ان يسعد الطفل اليتيم من جهة ويشعره بحنان الاب والام، الذي افتقده، ومن جهة اخرى يسعدكما ويشعركما انكما ابوين فعليا.

 

اقراوا المزيد من المعلومات عن العلاقة الزوجية عبر موقع صحتي: 

 

اعرفي دوركِ في العلاقة الزوجية

احذروا هذه الامور في العلاقة الزوجية

أهمية العلاقة الزوجية وتأثيرها على صحة الزوجين