الراحة النفسية مفتاح نجاح علاقتكم الزوجية... فكيف تحققونها؟

الأربعاء، 22 مارس 2017

تتوقف السعادة الزوجية على عدة عوامل من أهمها العلاقة الحميمية، فهي أساس الاستقرار وراحة البال، وقد يعاني الكثيرون من مشكلات عديدة بسبب عوامل مختلفة، فالبعض يرى أن نجاح هذه العلاقة يرتبط بعوامل مادية ملموسة في حين يعتقد البعض الآخر في ارتباطها بعوامل معنوية مجردة.

 

فكل طرف من أطراف هذه العلاقة هو في الأصل كان طرفاً مستقلاً قبل الارتباط له أفكاره ومعتقداته الخاصة عن الأشياء التي يتعامل معها وتحيط به، لذا لا تتوقع من الطرف الآخر أن يفكر بنفس طريقتك، لكن في نفس الوقت لا بد وأن يكون هناك اتفاق في الاستنتاجات إذا أردت تجنب الجدل المتكرر. 

 

والراحة النفسية هي العامود الأساسي لنجاح العلاقة الزوجية، ولتأمين الراحة النفسية لا بد من إعتماد هذه العناصر التالية:

 

الصبر 

 

الصبر هو مفتاح يفتح جميع الأبواب المغلقة للعلاقة، ففي بعض الأحيان قد لا يستجيب الطرف الآخر بطريقة مرضية لك لكن هذا لا يعني أيضاً أن تأخذ الأمر بجدية أو بشكل شخصي عليك بالتمهل وعدم التسرع، خذ نفس عميق ثم فكر في الأسباب لماذا يتصرف الطرف الآخر بهذا الشكل لا تصدر الحكم أو رد الفعل في وقته لأنه سيكون بمثابة الهجوم، لكن اتركه واعطه الفرصة للتراجع عن تصرفه مع اشعاره بأنك تلتمس العذر له وأنك مستعد لسماعه في أي وقت يلجأ إليك، لا يهم نوع الموقف الذي تعرضت له، أما إذا كنت غير مستعداً لسماعه فمن الأفضل إنهاء العلاقة على الفور.

 

الصراحة 

 

تحتل الصراحة قائمة العلاقة الناجحة، فالصراحة هي دعامة الشعور بالأمان والراحة تجاه الطرف الآخر. وهي أبسط مقومات الإنسانية التي يمكن أن يتحلى بها الشخص وأعمقها في نفس الوقت وأن تكون إنساناً ليس معناه أن تكون كاملاً أي أن هناك مساحة للأخطاء في حياتك لكن المهم أن تكون هذه الأخطاء ليست عن عمد أو بشكل متكرر لنفس الخطأ ولأن العلاقة ستتحول لخط آخر من عدم الاحترام والاهتمام للطرف الآخر. لكن إذا أدركت أنت والطرف الآخر الأخطاء والشعور بالتأنيب والندم، فأنت تعمل على إسعاد شريكك أو شريكتك.

 

القبول 

 

القبول هو أول مقومات النجاح وإن كنا نذكرها مؤخراً، فلا يوجد شخص يرغب أن يرتبط بآخر إذا شعر بأنه مرفوض من الطرف الآخر لوجود صفات فيه قد لا تتفق مع شخصيته لإحساسه بذلك، وهذه نقطة قوية توضح جمال الفردية بأن لكل واحد منا قراراته، هواياته، أهدافه. فعندما يحبك شخص بصدق سيتقبل كل شيء فيك بكل شيء فيك.

 

الحنان والاهتمام

 

من غير المطلوب منك أن توقف حياتك بأكملها من أجل الطرف الآخر لكن لا مانع أن تكون إنساناً رقيقاً مكرثاً حياتك للطرف الآخر عند الاحتياج لك لأن ذلك سيعطيك قدراً كبيراً من السعادة والاحترام لنفسك قبل الطرف الآخر.

 

اقراوا المزيد من المعلومات عن موضوع العلاقة الزوجية عبر موقع صحتي: 

 

أهمية العلاقة الزوجية وتأثيرها على صحة الزوجين

اعرفي دوركِ في العلاقة الزوجية

تنبهوا الى هذه التصرفات الخاطئة بعد العلاقة الزوجية!