تعرّفي على درجات خطورة تمزّق المهبل أثناء الولادة

السبت، 30 ديسمبر 2017

تخشى العديد من النّساء من التعرّض لبعض المشاكل أثناء الولادة، منها مشكلة تمزّق المهبل. فماذا تعرفين عن هذه المشكلة؟ وما هي خطورتها؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

ما هو تمزّق المهبل؟

 

إنّ شعوركِ بألمٍ وثقل في منطقة العجان وهي المنطقة التي تتألّف من الأنسجة الرحمية وتكون بين الرّحم وفتحة الشرج، وتحدث أحياناً إصابتكِ بالتمزّق في القناة الرحمية بعد عبور رأس الطفل وكتفيه.

 

هذه الحالة التي تُعرف بـ"تمزق المهبل أثناء الولادة" تُعتبر من الآثار السلبيّة للولادة الطبيعية. من الممكن أن يحدث تمزّق المهبل لكِ بعد الولادة للمرّة الأولى ولكنّكِ قد لا تعرفين ما درجات الألم ومتى يجب أن تستشيري الطّبيب.

 

لذلك، من المهمّ جداً أن تراقبي نفسكِ بعد الولادة ولا تستهيني بالألم، وينبغي أن تتصلي بالطبيب فور شعوركِ بآلامٍ شديدة وبأعراضٍ غير مألوفة.

 

درجات الخطورة

 

نقسّم لكِ في السّطور التالية تمزّق المهبل أثناء الولادة بحسب درجة الخطورة التي تُصاب بها أنسجة الرّحم أو قناة الرّحم لديكِ، وهي :

 

- الدرجة الأولى:

 

يحدث تمزّقٌ للأنسجة المحيطة بالمهبل، وبالرّغم من أنّكِ تعانين في هذه الحالة من ألم تمزّق الجلد إلا أنّه يُعتبر أقلّ الدرجات خطورة ويمكنكِ الشفاء بعد أسبوعين.

 

- الدرجة الثانية:

 

في هذه الحالة، يحدث التمزّق في أنسجة المهبل بين عضلات فتحتي المهبل والشرج. تكمن أهمّية هذه العضلات في أنّها تدعم المثانة والمستقيم والرّحم، وفي هذه المرحلة يكون الألم الذي تعانين منه أشدّ وعليكِ زيارة الطبيب فوراً وقد تحتاجين إلى عمليةٍ جراحيّة لشق العجان.

 

- الدرجة الثالثة:

 

تسبّب قوة الدفع الشديدة لجنينكِ أثناء الولادة التمزّق في نسيج المهبل وفي العضلات بين فتحة المهبل وفتحة الشرج.

 

تُصاب عضلة الشرج بالتمزّق، فيكون الألم الذي تعانين منه أقوى من المرحلة السّابقة، إذ أنّه في هذه الدّرجة من الخطورة قد تحتاجين لعمليةٍ جراحيّة وتكون مدة الشفاء من آثارها حوالى شهرٍ و أسبوعين.

 

- الدرجة الرابعة:

 

هذه الدّرجة هي الأكثر خطورة، وإصابتكِ بالنوع الرابع من تمزّق المهبل أثناء الولادة تُعدّ حالةً نادرة ولكنّها الأخطر؛ لأنّ نسيج المستقيم يتعرّض إلى التمزّق وتتماثلين للشفاء في 3 أشهر.

 

أخيراً وبعدما عدّدنا لكِ درجات خطورة تمزق المهبل أثناء الولادة، يُنصح في حال عانيتِ من هذه المشكلة بأن تحرصي على تجنّب التّعب والإجهاد ومتابعة الحالة مع الطّبيب بشكلٍ منتظم للتخفيف من الآلام الشّديدة ولكي تتماثلي للشفاء في أسرع وقتٍ ممكن.

 

اقرأوا المزيد عن الولادة على هذه الروابط:

 

4 نصائح تخلّصكِ من رهبة آلام الولادة... لا تتجاهليها!

تأخر الولادة... خطر يهدد صحة الأم والجنين!

كلّ ما يجب أن تعرفيه عن جهاز شفط الجنين مع اقتراب الولادة!

‪‪مقالات ذات صلة
إقرأ أيضاً