لماذا يمكن أن يرتفع ضغط الدم عند الاطفال؟

الإثنين، 04 يونيو 2018

يُعتبر ارتفاع ضغط الدم عموماً من الأمراض الخطيرة التي تسبّب أضراراً كبيرةً للجسم ومضاعفاتٍ صحّية تستوجب التحرّك الطبّي العاجل.

 

وعلى الرّغم من أنّ ارتفاع ضغط الدم يُصيب الكبار بالدرجة الأساسيّة، إلا أنّه قد يصيب الأطفال أيضاً. نستعرض في هذا الموضوع من موقع صحتي كلّ ما ينبغي معرفته عن ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال.

 

أسباب إصابة الطّفل بارتفاع ضغط الدم

 

هناك عدّة أسباب قد تؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم عند الطّفل، الذي يُعتبر من الأعراض الخطيرة المرتبطة بإصابته بأمراضٍ كثيرة أو ببعض العادة المتّبعة، ومن أهمّ هذه الأسباب نذكر الآتي:

 

- الأمراض العصبيّة:

 

قد تعود إصابة الطّفل بارتفاع ضغط الدم إلى إصابته بأحد الأمراض العصبيّة؛ مثل نزيف الدماغ أو ارتفاع الضغط داخل الجمجمة أو القحف أو أذية الدماغ أو خلل الوظائف المستقلة.

 

- السّمنة المفرطة:

 

تُعدّ إصابة الطّفل بالبدانة سبباً مُساعداً في حال كان لديه استعداد وراثي للإصابة بارتفاع ضغط الدم. من هنا فإنّ إصابة الطفل بالسّمنة المفرطة بالإضافة إلى اتباع عاداتٍ غذائيّة سيّئة من أبرز أسباب ارتفاع ضغط الدم لديه.

 

- أمراض الكلى:

 

من الممكن أن يكون السّبب إصابة الطفل بأمراض الكلى الخلقيّة، حيث يُولد مصاباً بهذه الأمراض بالإضافة إلى أمراض الكلى المكتسبة التي تُصيبه وتسبّب تورّم جسمه وحدوث ارتفاع في ضغط الدم لديه.

 

- احتباس السوائل والصوديوم في الجسم:

 

قد يكون الطّفل مصاباً بأورامٍ في الغدة فوق الكلوية مما يسبّب احتباس السّوائل والصوديوم في جسمه، وهذا يسبّب تقلص الشرايين لديه وبالتالي إصابته بارتفاع ضغط الدم.

 

- الوراثة:

 

من المحتمل أن تقف أسبابٌ وراثيّة جينيّة ترتبط بالتاريخ العائلي للطفل وراء إصابته بارتفاع ضغط الدم.

 

- التعرّض للملوّثات الكيميائيّة:

 

من الممكن أن تسبّب العادات السيّئة التي يدخل ضمنها تعرّض الطّفل إلى الملوّثات الكيميائيّة بشكلٍ مفرط، ارتفاع ضغط الدم لديه.

 

كيف يكون العلاج؟

 

بعد تشخيص تعرّض الطّفل لارتفاع ضغط الدم الخفيف أو المتوسط (أي المرحلة التي تسبق ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع ضغط الدم من المرحلة الأولى)، قد يقترح الطّبيب محاولة تغيير نمط حياة الطّفل قبل وصف أيّ أدوية.

 

وعندما يتمّ الكشف عن سبب ارتفاع ضغط الدم لدى الطّفل، من الطّبيعي أن يستهدف العلاج المسبّب في الدرجة الأولى، كما يجب السّيطرة على معدّلات ضغط الدم وإعادتها إلى معدّلاتها الطّبيعية ثمّ البدء بالإجراءات العلاجيّة.

 

بعد الاطّلاع على الأسباب التي قد تقف وراء إصابة الطّفل بارتفاع ضغط الدم وكيفيّة العلاج، لا بدّ من مراجعة الطّبيب فور ملاحظة أيّ عارضٍ قد يدلّ على هذه الإصابة من أجل تلقّي العلاج المناسب وفقاً للحالة.

 

مزيد من المعلومات حول الضغط في المواضيع التالية: 

 

كيف تتعاملون مع ارتفاع ضغط الدم المفاجئ؟

هذا هو معدل الضغط الطبيعي للإنسان بالأرقام المفصلّة!

ما هو الفرق بين ارتفاع وانخفاض ضغط الدم؟