الخصوبة وحساب يوم التبويض... ثنائي أساسي لتحقيق الحمل

الجمعة، 29 يونيو 2018

الخصوبة والتبويض هما عاملان أساسيان في التخطيط للحمل، ذلك طبعاً إلى جانب خصوبة الرجل أي قدرته على إنتاج الحيوانات المنوية ذات النوعية الجيدة والقادرة على تخصيب البويضات الناضجة في حال ممارسة العلاقة الحميمة خلال أيام التبويض التي هي الأيام التي يحصل فيها الحمل.

 

خصوبة المرأة

 

تولد المرأة وفي رصيدها حوالي الأربعمئة ألف بويضة غير ناضجة، وبعد وصولها إلى سن البلوغ يبدأ المبيضان بإنضاج البويضات وإطلاقها في قناة فالوب حيث تلتقي بالحيوانات المنوية ويحصل التخصيب. والجدير بالذكر أنه ومع التقدم بالعمر، يبدأ مخزون البويضات عند المرأة بالتراجع، لذلك يتدنى مستوى خصوبتها، وتصبح احتمالات الحمل لديها أقل في نهاية العقد الثالث وبداية العقد الرابع من عمرها.

 

كيف يحصل التبويض؟

 

في كل دورة شهرية يقوم المبيضان بإنضاج وإطلاق بويضة عبر البوق الرحمي إلى قناة فالوب، هناك تلتقي البويضة الناضجة القابلة للإخصاب بالحيوانات المنوية التي تقوم بتخصيبها، لتتوجه بعد ذلك البويضة الملقحة إلى الرحم وتنغرس في بطانته الداخلية.

 

لذلك فإن حدوث الحمل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بخصوبة المرأة، الدورة الشهرية المنتظمة ونوعية البويضات التي تطلقها، كما أنه يرتبط أيضاً بتوقيت ممارسة العلاقة الحميمة، فكيف يمكنك تحديد الأيام الأكثر خصوبة؟

 

كيف تحسبين أيام التبويض؟

 

يرتبط توقيت التبويض عند المرأة بطول مدة دورتها الشهرية التي تختلف بين 26 و28 و30 يوماً. والتبويض يحص عادة في منتصف الدورة الشهرية. الحيوانات المنوية بإمكانها أن تبقى في الجهاز التنناسلي عن المرأة لمدة تصل إلى 5 أيام، أما البويضة فتبقى لفترة تتراوح بين 12 و24 ساعة جاهزة للتلقيح بعد إطلاقها في يوم التبويض، لذلك فإن الأيام الأكثر احتمالاً لحصول الحمل هي من اليوم الـ12 من الدورة الشهرية إلى اليوم الـ15.

 

المزيد حول الخصوبة والتبويض في ما يلي:

 

كيف تحسبين أيام التبويض؟

إحذروا هذه الافكار والمفاهيم الخاطئة عن الخصوبة عند المرأة

أي فيتامينات تساعد على تعزيز مستوى الخصوبة لديكم؟