نصائح للحفاظ على هدوء العلاقة الزوجية

الخميس، 20 نوفمبر 2014

من الطبيعي أن تحدث بعض المشاجرات بين أي زوجين، التي ربما تعكّر صفو الأمور بينهما، رغم إستقرارها. لكن من الضروري أن يتم تجاوزها سريعاً والعمل لتقريب وجهات النظر، حتى لا تتفاقم المسائل، وتزداد وتيرتها مع مرور الوقت.

 

كيف يتمّ إعادة الهدوء؟

 

ينصح الخبراء بضرورة العمل على حل المشاكل بهدوء، حيث أنّ الجميع يدخلون في خلافات بين الحين والآخر. لكن إن استمرت حالة الغضب والإمتعاض والمرارة، فعليكما أن تدركا أنه ربما حان الوقت لإعادة تقييم المسألة سوياً أو بمساعدة أحد المختصّين.

 

أولاً، وجد باحثون أنّ التوجه للنوم خلال سيطرة الغضب على المشاعر هو الخيار الأفضل، لأنه يسمح للزوجين بالتخلص من أفكارهما والحصول على قسط من النوم وتحديد موعد لإستئناف الشجار وحلّ المشكلة، التي قد تخفّ وطأتها في وضح النهار.

 

ضعي حدّاً لتأثير ضغط العمل على الحياة الزوجية

 

ثانياً، إحبسوا أنفاسكم ذلك لمدة ٣٠ ثانية، حيث تساعد تلك الخطوة على تهدئة الأجواء قليلاً، فتسمح بالتواصل بعدها ويصبح الزوجان أكثر هدوءًا.

 

ثالثاً، ليس من الخطأ إستخدام روح الدعابة، التي تلطّف الأجواء بين الزوجين، وتجنب الكثير من المواقف التي ربما تكون بداية لنشوب شجار أو حدوث خلاف كبير.

 

رابعاً، عند وصول المناقشات إلى طريق مسدود، يعتبر السكوت وملامسة كلا الطرفين بعضهما البعض الحل الأخير، لأنّهما يعيدان التواصل، وهو أمر ضروري للغاية.

 

خامساً، الكثير من الأزواج يميلون غالباً إلى عرقلة قرار ما، حين يعرفون موقف الشريك من ذلك القرار، فيستخدمون كلمة "لكن" التي يجب تجنبها.

 

سادساً، على الأزواج عدم نسيان أنّ حياتهم الزوجية تتألف من الزوج، الزوجة وأولادهم. وبالتالي يتعيّن عليهم أن ينتبهوا جيداً لتلك الأشياء الثلاثة. كما أنه لا يوجد زواج كامل أو مثالي، وأنّ الشجار غالباً ما سيتمّ حلّه بالتسويات والحلول الوسط.

 

تعرّفوا على الاطعمة المفيدة والمضرّة للعلاقة الحميمة