8 مخاطر للإنجاب بعمرٍ متأخر... تعرّفي عليها!

الأربعاء، 13 مارس 2019

تنتهي العديد من حالات الحمل بعمرٍ متأخّر بشكلٍ سليم وصحّي من دون التعرّض لأيّ مُضاعفاتٍ صحّية، ولكن غالباً ما لا يُنصح بالحمل والإنجاب في عمرٍ متأخّر خصوصاً بعد الـ 35 من العمر.

نعدّد في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز المخاطر التي تترتّب على الإنجاب بعمرٍ مُتأخّر.

 

الإجهاض أو إنجاب طفلٍ ميت

يُعتبر خطر التعرّض للإجهاض أو إنجاب طفلٍ ميت من المُضاعفات التي قد تحدث في حال الحمل والإنجاب في عمرٍ متأخّر، خصوصاً عندما يتعدّى عمرالأمّ الـ35 أو الـ40 عاماً.

 

عيوب وراثيّة أو عيوب في الكروموسومات

يزداد احتمال ظهور عيوبٍ وراثيّةٍ أو عيوبٍ في الكروموسومات لدى الجنين، مع خطر إنجاب طفلٍ مُصابٍ بشذوذٍ في الكروموسومات؛ مثل متلازمة داون، في حال اختيار الحمل والإنجاب بعد تخطّي الزوجة الـ40 من العمر.

 

الحمل خارج الرّحم

قد يؤثّر الإنجاب بعمرٍ متأخّر سلباً على سلامة الحمل من حيث حصوله خارج الرّحم؛ وهذه الحالة يُمكن أن تُهدّد حياة الأم إذا لم تُكتشف وتُعالَج بشكلٍ مبكر. وعادةً ما يجب إنهاء الحمل خارج الرّحم فور اكتشافه؛ نظراً للمتاعب الصحّية الخطيرة التي يُمكن أن يُسبّبها.

 

مُضاعفات أثناء الولادة

تزداد فرص التعرّض لبعض مُضاعفات الولادة لدى الأمّهات الأكبر نسبياً في السنّ؛ فقد تكون الحامل التي اختارت الإنجاب في عمرٍ متأخّر عرضة لمخاضٍ أطول من العادة، لأنّ عضلات الرّحم قد لا تعمل بالكفاءة المطلوبة، كما أنّها قد تكون أكثر عرضةً للجوء لتحريض المخاض.

 

مُضاعفات ما بعد الولادة

بالإضافة إلى المُضاعفات التي قد تواجه الأمّ أثناء الولادة، فقد تتعرّض لمشاكل ومُضاعفاتٍ صحّية أيضاً ما بعد الولادة، ومنها: عدوى الالتهاب الوريدي، النّزيف، التهابات الرّحم وغيرها.

 

الولادة القيصريّة

إنّ اللجوء للعمليّة القيصريّة يُعدّ أكثر شيوعاً في حال الحمل والإنجاب المتأخّر، ممّا يتمثّل في سوء التسليم الضّعيف للمولود أو عطلٍ وضعفٍ في تقلّصات الرّحم.

 

الولادة المبكرة أو الولادة المتأخّرة

يُمكن أن تزداد احتمالات الولادة المبكرة أو الولادة المتأخّرة في حال الحمل والإنجاب بعد سنّ الأربعين، ويُشار إلى أنّ مشاكل صحّية عدّة قد تترتّب على الأطفال نتيجة هذه الحالات.

 

تأثّر وزن المولود

عادةً ما يولد أطفال الحمل المتأخّر، أي بعد تخطّي الأمّ عمر الـ35 أو الـ40، إمّا بوزنٍ صغير جداً أو بوزنٍ كبير جداً، مُقارنة بأوزان الأطفال الذين يولدون من أمّهاتٍ حملنَ في عمرٍ مُناسب.

 

هذه المخاطر الـ8 يُمكن تجنّبها عن طريق الالتزام بالزيارات الدوريّة التي يُحدّدها الطّبيب المُتابع للحمل، بالإضافة إلى الحرص على تطبيق كلّ الإرشادات الصحّية التي يوصي بها.

 

إليك المزيد من موقع صحتي عن الحمل والإنجاب: 


الزوج يُريد الإنجاب بينما الزوجة ترفض... ما العمل؟

هل يؤثر تأخر الإنجاب على العلاقة الزوجية؟

للمتزوجين... كيف يمكن أن تزيدوا من فرص الإنجاب؟