متى تكون ولادة التوأم مبكرة؟

No Writer

الأربعاء، 08 يناير 2020

المرحلة الممتدة من الحمل الى الولادة هي بحدّ ذاتها تجربة فريدة ومميزة بالنسبة للأم، فكيف إذا كانت المرأة تنتظر إنجاب توأمها. وعلى الرغم من السعادة والفرح بإنتظار إنجاب طفليها، إلا أن الحامل قد تعيش بخوف دائم من ولادة التوأم بشكل مبكر.

 

هل ولادة التوأم تكون دائماً مبكرة؟

 

غالباً ما تكون التوائم عرضة للولادة المبكرة، أيّ بين 32 الى 37 أسبوعاً من الحمل، وهنا نشير الى أن غالبية الأطفال الذين يولدون في هذه الفترة يكونون في وضع صحي جيد جداً. إلا أنه وفي بعض الحالات الأخرى، قد يحتاج أطفالك الخدج الى قضاء بعض الوقت في وحدة الرعاية الخاصة بعد ولادتهم. وفي بعض الحالات قد تتّم الولادة المبكرة قبل الأسبوع 28، ومن الممكن الحفاظ على حياة التوأم في هذه الحالة شرط الخضوع لعناية طبيّة مكثّفة لتخطّي مرحلة الخطر.

 

كيف تظهر أعراض الولادة المبكرة للتوأم؟

 

علامات كثيرة تشير إلى الولادة المبكرة للتوائم، ومن اكثرها شيوعاً:

- الشعور بتشنّجات في منطقة أسفل البطن والتي تكون مشابهة لأعراض الطمث وذلك لحوال 8 مرّات في الساعة الواحدة.

- ظهور آلام حادّة ومزمنة في أسفل الظهر.

- ملاحظة النزيف المهبلي الطفيف.

- خروج سوائل غير إعتيادية وبكميات أكبر من المهبل.

- الإحساس بألم وثقل شديد في منطقة الحوض.

- الإصابة بحالات من الإسهال.

 

ما هي الخطوات التي يجب إتخاذها في هذه الحالة؟

 

إذا كنتِ تعانين من أعراض الولادة المبكرة في حال الحمل بتوأم، لا تترددي بشرب كميات كبيرة من السوائل، ما يساهم في التخفيف من التقلّصات في الرحم، إضافة الى الحصول على فترات كافية من الراحة والإسلتقاء. وفي حال إستمرار علامات المخاض المبكر، لا بدّ من مراجعة طبيبكِ المتابع والتوّجه الى أقرب مستشفى للحصول على المتابعة الدوريّة الضروريّة حتى لا تكون ولادتك طارئة أو خطيرة عليك وعلى طفليكِ.

 

إليكِ المزيد من صحتي عن ولادة التوأم:

هذه المعلومات ستجعل ولادتك بتوأم أسهل!

ولادة التوأم بشكل طبيعي ممكنة في هذه الحالات فقط!

لماذا يمكن أن تتمّ ولادة التوأم في الأسبوع الثلاثين؟