كيف تفرّق الحامل بين الغازات وحركة الجنين؟

No Writer

الثلاثاء، 05 مايو 2020

تواجه الحامل العديد من الأعراض التي تترافق مع الحمل وقد تتداخل في ما بينها بحيث يكون معظمها غير مقلق، إلا إذا كان بعضها مؤشّراً إلى مشكلةٍ صحّية معيّنة تستوجب مراجعة الطّبيب واتّباع إرشاداته.

وقد تختلط الأمور على الحامل، خصوصاً إذا كانت تجربتها الأولى، في ما يتعلّق بالحركة في بطنها؛ إذ قد يمنعها ذلك من تحديد ما إذا كان ما تشعر به عبارة عن غازات أو حركة الجنين.

نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي الفرق بين الغازات وحركة الجنين خلال الحمل.

 

التفريق صعب في بداية الحمل

 

عادةً ما يصعب التفريق بين الغازات وحركة الجنين في بداية الحمل، حتّى مع انتهاء الشهر الثاني وبالرّغم من بدء حركة الجنين في الرّحم إلا أنّ الحامل لا تشعر بها بشكلٍ جيّد.

وتُعتبر الغازات واضطرابات الجهاز الهضمي من الأعراض الشائعة أثناء فترة الحمل، ويمكن التحكّم بها والسيطرة عليها من خلال اتّباع إرشادات الطبيب في ما خصّ الحفاظ على العادات الصحّية.

 

متى يتحرّك الجنين؟

 

غالباً ما يبدأ الجنين بالتحرّك في الشهر الخامس من الحمل، وقد تشعر الحامل بحركته في أواخر الشهر الرابع في بعض الأحيان.

وتكون الحركة في هذه الحالة بسيطة جداً بالكاد يمكن تمييزها نظراً لصغر حجم الجنين وركلاته الخفيفة، ومع نموّه وتقدّم الحمل تشعر الحامل بزيادة حركته بشكلٍ تدريجي.

 

الفرق بين الغازات وحركة الجنين

 

مع تقدّم الحمل، يمكن للحامل أن تفرّق بين شعورها بالغازات وبين حركة الجنين وذلك من خلال الإنتباه للأمور التالية:

 

- حركة الجنين تكون أكثر انتظاماً من الغازات.

- هناك أوقات معيّنة لحركة الجنين، فهو يتحرّك خصوصاً خلال فترة بعد الظّهر والمساء.

- قبل انتهاء الشهر الرابع، غالباً ما تكون الغازات هي العارض الذي تشعر به الحامل وليس حركة الجنين، وعادةً ما تكون على شكل ذبذبات وأصوات في البطن.

 

يُنصح باستشارة الطّبيب بشأن الأعراض كافة التي تواجه الحامل واتّباع إرشاداته في إطار كيفيّة الحدّ منها والسيطرة عليها، حتّى لو كانت لا تدعو للقلق، كما يُفضّل إبقاء الطّبيب على عيّنة من كلّ التطوّرات التي تواجه الحامل للإطمئنان على سلامة الحمل.

 

المزيد حول حركة الجنين والغازات أثناء الحمل في ما يلي: 

 

7 نصائح فعالة تُخلّص الحامل من غازات البطن!

الغازات في الشهر الثاني من الحمل... أمرٌ طبيعي؟

حامل في الشهر الثاني وتشعرين بحركة؟ إليك السبب