كيف تعرفين إذا كان زوجك يشعر بالإشباع الجنسي؟

No Writer

الإثنين، 20 يوليه 2020

يرتبط الإشباع الجنسي بجودة العلاقة، وفي الواقع فإن الاستياء الجنسي هو من مؤشرات الخلل والصعوبات التي يمر فيها الشريكان في العلاقة الزوجية. ولكن قبل السؤال عن مدى الإشباع وكيف يمكن للمرأة أن تعرف ما إذا كان زوجها راضٍ عن حياته الجنسية معها، من المهم أن نعرف أن الإشباع الجنسي هو أمر نسبي، لا يشعر به الرجال جميهم بالطريقة نفسها. فكيف يمكنك أن تعرفي إن كان زوجك سعيداً في حياته الجنسية أو لا؟ 


أهمية التحقق من إرضاء الشريك

يعتقد علماء النفس أن الرغبة في اكتشاف كل من الشريكين مدى قدرته على إشباع الرغبات الجنسية للشخص الآخر، هي حافز لتحسين الأداء الجنسي، بهدف رفع مستوى السعادة والرضا عند الشريك من ناحية، وتعزيز الثقة بالنفس والروابط العاطفية من جهة أخرى.

فالعلاقة الحميمة هي من أهم الوسائل التي تساعد في توطيد العلاقة بين الزوجين وتقصير المسافات بينهما من الناحية الجسدية والعاطفية على حد سواء. لذلك من المهم أن يقوم الزوجان بالحديث عن هذا الأمر ليكتشف كل منهما ما هي السلوكيات الجنسية التي ترضي الطرف الآخر وتناسبه وتساعد في إرضائه جنسياً ومعنوياً وعاطفياً، ومحاولة تطبيقها بهدف شعور الطرفين بالإشباع الجنسي.

الإشباع الجنسي عند الزوج

هل زوجي يشعر بالرضى والاكتفاء الجنسي؟ هو سؤال يرد إلى أذهان الكثير من النساء، فما هي الإجابة عنه وكيف يمكن للمرأة أن تتحقق من هذا الأمر؟

القاعدة الأولى لاكتشاف مدى جودة العلاقة الزوجية هي أن تكون الزوجة أصلاً قادرة على فهم مشاعر زوجها وطريقة تعبيره عن هذه المشاعر، أي أنها يمكن أن ترى بعينيها إذا كان سعيداً في حياتهما الزوجية أو إنه مستاء.

الزوج الذي يشعر بالسعادة في العلاقة الحميمة يحب أن يداعب زوجته ويقبّلها ويحتضنها وأن يمضي معها وقتاً جميلاً قبل وبعد ممارسة العلاقة الحميمة.

الرجل الذي يكون متحمساً دائماً لمعاشرة زوجته، والذي يبحث عن طرق جديدة لإسعادها جنسياً، والذي يقودها إلى الفراش بطريقة عفوية ومن دون سابق إنذار، كما وإن الرجل الذي يبادر إلى إسعاد زوجته في الفراش بمختلف الطرق بحسب رغباتها هو شخص سعيد ومكتفي من الناحية الجنسية.


المزيد حول الاستمتاع بالعلاقة الحميمة في الروابط التالية:

6 أخطاء تقلّل من متعة العلاقة الحميمة... تجنّبوها!

إليكم الأخطاء التي تمنعكم من الإستمتاع خلال العلاقة الحميمة!

كيف يؤثر الحسّ الفكاهي على علاقتكما الزوجية؟