ما مدى خطورة الحصبة الألمانية على الجنين؟

No Writer

الإثنين، 27 يوليه 2020

يتأثر الجنين بشكل كبير خلال فترة الحمل بالحالة الصحية لأمه وبالمشاكل التي يمكن أن تطرأ عليها على مدى الأشهر التسعة. وفي السطور التالية سوف نطّلع وإياك على مرض الحصبة الألمانية وتأثيراته المحتملة على المرأة الحامل وجنينها.


تعريف الحصبة الألمانية

الحميراء Rubella هي عن عبارة عن مرض يتسبب به فيروس الحصبة الألمانية الذي ينتقل من الشخص المصاب إلى الآخرين من خلال الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، وهو في الحالة الطبيعية غير خطير، وعلاجه بسيط، واعراضه تشمل الحمى الخفيفة، تضخّم القاعدة اللمفاوية خلف الأذن، ألم في المفاصل، إضافة إلى بقع حمراء تظهر على الجلد في كافة أنحاء الجسم. وفي الغالب يشفى المريض خلال ايام قليلة من هذا المرض ويكتسب مناعة دائمة ضده.

ولكن ماذا يحصل إذا أصيبت بهذا الفيروس المرأة الحامل، وما تأثيراته على الجنين؟

الحصبة الألمانية في الحمل

إذا أصيبت المرأة الحامل بالعدوى، يكون الجنين عرضة للإصابة بالفيروس المسبب لهذا المرض وهو أمر خطير بالنسبة إلى حالته الصحية ونموه. فإذا حدثت العدوى في الثلث الأول أو الثاني من الحمل بشكل خاص، يمكن أن يصاب الجنين بتشوّهات خلقية عديدة وخطيرة تعرف باسم متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية أو Congenital rubella syndrome واختصار التسمية العلمي CRS، ومن أبرز هذه المضاعفات نذكر مشكلة الماء الأبيض في العينين أو Cataract، احتمال فقدان السمع، مشاكل القلب وغير ذلك من الأمور الخطيرة. كما وإذا كانت الإصابة شديدة، يمكن أن تؤدي إلى فقدان الجنين.

الوقاية من الإصابة بالحصبة الالمانية خلال الحمل

من الضروري أن تكون المرأة الحامل حريصة جداً على الوقاية من الاصابة بهذا المرض خلال أشهر حملها، فإذا كانت لم تصب بهذا المرض في الطفولة، ولم تتلقَّ اللقاح الخاص بهذه العدوى خلال الطفولة أو المراهقة وقد تأكدت من هذا الأمر من خلال الفحوصات المخبرية، عليها أن تأخذ اللقاح عند البدء بالتخطيط للحمل، أو على الأقل قبل شهر من حدوث الحمل. وخلال الحمل عليها أن تمتنع عن رؤية أي شخص مصاب بهذه الحالة حتى تكون وجنينها بمأمن من العدوى ومضاعفاتها الخطيرة.


لقراءة المزيد عن الحمل إضغطوا على الروابط التالية:

كيف تتغيّر حالتك النفسية في الثلث الثالث من الحمل؟

هل تعانين من آلام الاسنان في الشهر الثامن من الحمل؟ إليكِ الأسباب!

السعال خلال الحمل... هل هو خطير؟ وكيف يُعالَج؟