كيف يمكن التعامل مع تذمّر الطفل المستمر؟

No Writer

الأحد، 01 نوفمبر 2020

الاستماع إلى الشكاوى المستمرة من الطفل سيؤثر على صبر الاهل وعلى نفسية الطفل، بحيث سيكون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والقلق. إذا اشتكى الطفل من كل شيء أو كان يشتكي بانتظام، يجب مساعدته على أن يكون أكثر إيجابية بهدف كبح هذه العادة الاجتماعية السلبية وغير الصحية منذ الصغر. فما الذي يجب فعله؟

 

- الاعتراف بمشاعر الطفل

يشتكي الأطفال أحياناً لأنهم يريدون إعلامكم أنهم يتعاملون مع بعض المشاعر الصعبة أو بعض الانزعاج الجسدي. لذلك قد يكون التحقق من انزعاج الطفل كافياً لتهدئته.

أظهر القليل من التعاطف ووضح أن التعامل مع الانزعاج جزء من الحياة. إذا كان سلوك طفلك يتطلب مزيداً من التدخل، فقم بتأديب السلوك وليس المشاعر. قل شيئًا مثل، "لا بأس أن تشعر بالإحباط، لكن ليس من المقبول رمي الأشياء". أما إذا كانت هناك احتجاجات أخرى أو بدأ الطفل في النحيب، فمن الأفضل تجاهل ذلك مع التوضيح بأنكم لن تنتبهوا للمحاولات السلبية لجذب الانتباه.

 

- التشجيع على حلّ المشاكل

إذا كان يشتكي الطفل بشأن شيء ما، فيجب تشجيعه على حلّ المشكلة. إذ يمكن أن يساعد تعليم الطفل مهارات حل المشكلات في التأكيد على أن الشكوى عند الأهل لن تحل المشكلة. ويمكن التوضيح بأنه يمكنه طلب المساعدة في حل المشكلة أو يمكنه معرفة كيفية حل المشكلة بنفسه إذا كان ذلك مناسباً لعمر الطفل.

كن حذراً بشأن إنقاذ طفلك عندما يعاني من الإحباط أو عندما يواجه صعوبة. إذا قفزت وحللت كل مشكلة من أجله، فقد يطور إحساساً بالعجز المكتسب حيث سيفترض دائماً أن على الآخرين حل المشكلات نيابة عنهم.

 

- توضيح النظرة الإيجابية للأمور

إذا كان يميل الطفل سريعاً إلى الشعور بالسلبية تجاه أي موقف، فعلى الأهل الإشارة إلى الإيجابية في نفس الموقف. يمكن أن يساعد هذا الموضوع على تطوير نظرة أكثر توازناً للعالم بدلاً من رؤية الأشياء السيئة فقط.

 

لقراءة المزيد عن تربية الأطفال:

4 نشاطات مسلية للأطفال يمكن تطبيقها في المنزل

4 نصائح يجب تطبيقها لنجاح الطفل في التعلم عن بعد

العنف عند الأطفال اقل من سنتين يؤدي إلى عواقب طويلة الأمد!