إهمال الوهن العصبي يفاقم الأعراض... كيف يجب التعامل معه؟

No Writer

الأربعاء، 17 مارس 2021

تتعدّد الأمراض النفسية والعصبية وقد تتداخل في ما بينها في بعض الأحيان، وتتميّز بتعدّد الأسباب التي تقف خلفها، خصوصاً وأنّها تعود لطبيعة الجسم ونفسيّة الشخص والعوامل المؤثّرة من حوله تبعاً لنمط الحياة الذي يتبعه. والوهن العصبي من الاضطرابات التي قد يتمّ تجاهلها رغم التحذيرات من العواقب. ما هو هذا الاضطراب؟ وكيف يجب التعامل معه؟ الجواب في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

ما هو الوهن العصبي؟

هو اضطراب عصبي ناتج عن تهيّج وانفعال عقلي عالي المستوى، يترافق مع زيادة الشعور بالتعب والإرهاق بعد القيام بمجهودٍ عقلي. ويصاحب هذا الاضطراب في العادة، نقصٌ في القدرة على العمل والتركيز مع تراجع الكفاءة في المهام اليوميّة التي قد تكون بسيطة في بعض الأحيان.

 

بمَ يشعر مريض الوهن العصبي؟

ما يميّز الوهن العصبي، شعور المريض بالتهيّج العقلي والنفسي، الذي يوصف بصعوبة في التركيز في مجال العمل خصوصاً، وعدم القدرة على التفكير والشعور بالتعب والضعف العام. وتظهر كلّ هذه الأعراض بعد أقلّ مجهود يقوم به المريض ويترافق مع شعور بالتوتر وعدم القدرة على الاسترخاء.

كذلك، يعاني مريض الوهن العصبي عادةً من أعراض الاكتئاب، مع الشعور الدائم بالحزن وعدم تقدير الذات وقلّة الثقة بالنفس بالإضافة إلى الشعور بالتوتر المستمر ومواجهة اضطرابات في النوم.

 

هل من أعراض جسديّة؟

الاضطرابات العصبيّة والنفسية لا يقتصر تأثيرها فقط على الحالة المزاجية والنفسية للمريض، بل تصل أضرارها إلى الصحة الجسدية أيضاً.

ومن أبرز الأعراض الجسدية التي تنتج عن المعاناة من الوهن العصبي، نذكر:

- الغثيان والإمساك واضطرابات هضميّة أخرى مثل عسر الهضم.

- الدوخة أو الدوار والشعور باختلال في التوازن.

- ضعف عصبي وجسدي عام.

- الشعور بألم في أجزاء مختلفة من الجسم.

- انخفاض في ضغط الدم.

- الصداع المستمرّ.

- قصور في القوة البدنيّة.

 

كيف يمكن التعامل مع الحالة؟

عادةً ما يتركّز علاج أيّ حالة عصبية أو نفسية على العامل المسبب لها، لذلك لا بدّ أوّلاً من مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة وتحديد سببها، وبعد ذلك يمكن للطبيب البحث عن الحلول المناسبة.

ولمساعدة مريض الوهن العصبي، يُنصح بتوجيهه نحو العلاج الطبي الذي يتمّ تحت إشراف الطبيب، والذي بدوره قد يصف له المهدئات والمسكنات والمقوّيات، إلى جانب مساعدته على تغيير نمط حياته من حيث التزام ممارسة الرياضة والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم والراحة واتباع نمط غذائي صحي ومتوازن.

قد يكون تغيير نمط الحياة والابتعاد عن العادات السيئة كافٍ لعلاج حالات الوهن العصبي، إلا أنّ بعض الحالات الشديدة الأخرى قد تحتاج لمتابعة طبية مستمرة، مع التشديد على ضرورة عدم إهمال العلاج وإلا تتفاقم الأعراض وقد تكون النتائج وخيمة. 

 

لديكم تساؤلات حول المشاكل أو الاضطرابات النفسية؟ الأخصائيون يمكن أن يجيبوا عنها من خلال استشارة الكترونية تحجزونها عبر موقع www.sohatidoc.com

 

إليكم المزيد من المعلومات عن صحة الاعصاب من خلال الروابط التالية:

هذه هي أمراض الجهاز العصبي... خطرها كبير على الصحة!

معلومات مهمة يجب ان تعرفوها عن الجهاز العصبي

تنبهوا الى اعراض الوهن العصبي ولا تتجاهلوها!