ما الذي تبحث عنه المرأة في زوجها؟

السبت، 24 أكتوبر 2015

تحتاج العلاقة الزوجية للعناية الدائمة والمستمرة لكي يبقى الحبّ قوياً بين الزوجين، ولتحقيق ذلك لا بدّ ان يسعيا لتأمين رغبات بعضهما للعيش بسعادة. فالاستقرار المنزلي لا يتحقق ان لم يشعر الزوجان بالراحة وبأنهما وجدا ما كانا يبحثان عنه في فترة العزوبة. وعادة ما يتكيف الرجل اسرع بالعلاقة الزوجية ولكن المرأة أكثر عاطفية وتبحث عن العديد من الأمور في شريكها. وعندما لا تجد ما تريده في زوجها قد تشعر بخيبة الأمل. لذلك نكشف لكم اليوم في هذا الموضوع عما تبحث عنه المرأة في زوجها لكي تكون العلاقة على افضل ما يرام.

 

كيف تؤثر بدانة الزوج على العلاقة الحميمة؟

 

ما تحتاجه المرأة في العلاقة الزوجية


ترسم المرأة منذ صغرها في خيالها صورة لشريك حياتها المستقبلي وغالباً ما تكون مواصفات هذا الشريك قريبة من صفات والدها وهو بطلها الأول. فتبحث المرأة مع شريكها عن الأمان، الحنان والقوة. كما هناك عدة أمور اساسية ترغب بها المرأة في حياتها الزوجية ومنها:

 

- الشعور بالحب: تحب المرأة أن تشعر بالحب الصادق من قبل شريك حياتها فهذا يجعلها تشعر بأنه يقدر العلاقة بينهما. تهوى المرأة أن تكون محور اهتمام زوجها الوحيد لا سيما بغياب الأطفال.

 

إهانة زوجتك... سبب تعاسة حياتك الزوجية

 

- الشعور بالأمان: ان فقدان الشعور بالأمان  قد يفقد المرأة إحساس السعادة بالحياة الزوجية. والشعور بالأمان أساسي للمرأة وهي تريد أن تشعر كما كانت تشعر مع والدها بالطمئنينة وان تطمئن علي مستقبلها مع زوجها. وتعتبر معانقة الزوج لزوجته والنظر في عينيها والتعبير عن حبه لها وإحترامها من الامور المهمة لتأمين هذا الشعور.

 

- الشعور بأنها مرغوبة:  تحب المرأة وتحتاج أن تشعر برغبة زوجها في إقامة علاقة حميمة معها.  كما ترغب بأن تسمع زوجها يتغنى بمظهرها وشكلها.

 

- الشعور بالتقدير والإحترام:  تحب المرأة أن تشعر بتقدير وإحترام زوجها لكل ما تقوم به. 

 

تصرفات قد تنفّر المرأة من العلاقة الحميمة

 

- الشعور أن زوجها سندها:  من اكثر ما تحبّه المرأة أن يشعر بأن زوجها بقربها ويساندها بلحظات الضعف والصعوبات. 

 

- التشجيع و التحفيز: تحب المرأة أن تسمع تشجيعاً واطراء من زوجها عند قيامها بأي أمر جديد  في منزلها أو حياتها. كما تقدر المرأة اهتمام الزوج بتفاصيل عملها وحياتها اليومية.

 

في النهاية، لا شك أن تجاهل مشاعر الآخر وعدم إعطائه أي أهمية يؤديان الى مشاكل زوجية كبيرة؛ لذا إن تقدير الآخر والإستماع هما أساس نجاح أي علاقة زوجية.