كيف تسهّلين ولادتكِ الطبيعية؟

الخميس، 30 يناير 2014

من بداية الولادة الطبيعية، تشعرين بإنقباضات منتظمة ومتكرّرة بالرحم، حيث حيث يبدأ عنق الرحم بالإتّساع بعد أن كان مغلقاً طوال فترة الحمل. وتقلّ سماكة جدار عنق الرحم لكي يسمح للطفل بالنزول من خلاله. و تستمر هذه المرحلة حتى يصل إتساع عنق الرحم إلى ۱٠ سنتيمترات، حيث يصبح مفتوحاً بالكامل. وقد يحدث ألم شديد في أسفل الظهر والشعور بضغط في منطقة الحوض واضطرابات بالمعدة. وتحتاج هذه المرحلة الصبر، فقد تستمر ساعات وأحيانا تستمر أيام خاصة في الولادة الأولى. لذا حاولي أن تسهّلي الولادة الطبيعية عبر الطرق التالية التي يقترحها عليكِ موقع صحّتي.

الهدوء

عندما تتعرّضين لضغط كبير، يرتفع مستوى الأدرنالين في الجسم، الذي يعمل مضاداً لهرمون الأوكسيتوتسين المسؤول عن زيادة حدة طلقات الولادة وبدء الولادة. لذلك تنفّسي كثيراً وعميقاً، وحاولي أن تكوني مرتاحة قدر الإمكان. إستمعي للموسيقى المهدئة، إقرأي كتاباً أو استحمي، أو بأي طريقة بديلة تشعرين معها بالراحة.

ممارسة الجنس

تعتبر العلاقة الجنسية في الشهر التاسع أمراً غير محبّذ، ولكن ممارسته بعد الأشهر الأولى من الحمل من أكثر الأمور المُهدئة نفسياً. وسائل الحيوان المنوي يعمل أثناء الولادة على تطرية عنق الرحم والمساهمة في زيادة الفتحة.

كرة الولادة

لكرة الولادة فوائد أثناء الولادة، ومع إقترابك من الولادة، يُنصح بإستخدامها لأن الجلوس والحركة على كرة الولادة يساعدان في تحريك الحوض وفي وضع الطفل في مكان أدنى في الحوض، بالإضافة إلى أن الدوران على الكرة يليّن الحوض تمهيداً للولادة، ويخفّف من أوجاع الظهر السفلى.

شاي أوراق التوت البري

شرب شاي التوت البري الأحمر يعتبر مسرّعاً سهلا للولادة الطبيعية، وهو يساعد في تحقيق التوازن للعضلات الرحمية، والإنقباض أقوى في وقت حدوث الطلق، لكن الراحة تكون تامة أيضاً بين الطلقات.

الرياضة

النشاط الرياضي قد يسرّع الولادة الطبيعية، لكن بشكل قليل فقط، مثل المشي، السباحة، أو اليوغا التي تُساعدك في تحضير الجسم للولادة الطبيعية، وفي تقوية وتحرير الهرمونات المهدئة.