حاربي الأرق باختيارك الوسادة المناسبة

حاربي الأرق باختيارك الوسادة المناسبة

إن اختيار الوسادة الملائمة هو أمر شديد الأهمية بالنسبة إلى النوم الصحي الذي يؤثر مباشرة على نوعية أداء أعضاء الجسم لأدوارها الحيوية، لا سيما جهاز المناعة والدماغ. فالأرق وقلة النوم هما من مسببات الإصابة بضعف الذاكرة والألزهايمر، كما أنهما يسببان أيضاً الشعور بالكسل وقلة النشاط وعدم القدرة على إنجاز المهمات اليومية. فاكتشفي من خلال السطور التالية كيفية اختيار الوسادة المناسبة للنوم الصحي والعميق.

 

كيف نعالج الأرق؟

 

الخلود في النوم أحياناً لا يكون سهلاً بالنسبة إلى بعض الأشخاص، فينصحهم الخبراء بالحرص على أن يكون الفراش مريحاً، أجواء الغرفة ملائمة للنوم، الإعتام الكلي أو الإضاءة الخافتة الآتية من خارج الغرفة، ينصحونهم أيضاً بالتأمل أو التفكير بأشياء مملة، عد الخراف وتخيّل أشياء باللون الأسود، القراءة قبل النوم أو الإستماع إلى موسيقى خافتة، الإسترخاء والتنفّس بعمق وببطء، إختيار الوضعية الأنسب بالنسبة إليهم للنوم... كل ذلك جيّد ومفيد، ولكن، ماذا عن الوسادة؟ وما هي أهميتها في الحصول على نوم مريح والابتعاد عن الأرق؟

 

أي وسادة تناسبك أكثر؟

 

إذا أخذنا بعين الإعتبار أن الإنسان يقضي ثلث حياته في النوم، ندرك أهمية أن يكون الفراش والوسادة مريحين، فالوسادة المناسبة لك تساعدك عل ضبط وضعية جسمك أثناء النوم، كما أنها تساعدك على الخلود إلى النوم سريعاً وتجنّب الأرق، وفي ما يلي نصائح لاختيار الوسادة الصحية التي تقوم مهمتها على جعل رأسك في وضع  يتناسب مع كتفيك خلال النوم فلا يكون عالياً ولا منخفضاً كثيراً عنهما، ما يؤمّن لك نوماً مريحاً وعميقاً.

 

إختاري الوسادة بحسب طريقة نومك

 

فإذا كنت تحبين النوم على بطنك، يجب أن تكون الوسادة رفيعة وطرية. أما إذا كنت ممن ينامون على ظهرهم، عليك أن تختاري الوسادة المتوسطة من ناحيتيّ السماكة والنعومة، حتى تساعدك على أن يكون رأسك مرفوعاً لتتنفسي بشكل جيد. أما في حال كنت تنامين على جنبك، فالوسادة المتينة التي تملأ الفراغ بين رأسك وكتفك هي خيارك الأنسب، كما من الأفضل أن تكون لديك وسادة أقل كثافة وأكثر طراوة لوضعها بين ركبتيك، وهي من شأنها أن تجعل الفخذ الأعلى في وضعية مريحة أكثر خلال النوم.

 

وفي حال كنت تغيرين في وضعيات نومك خلال الليل، فالوسادة المتوسطة السماكة والمتانة تناسبك، على أن تضعيها بين رأسك وكتفك عند النوم على جنبك، وأن تتخلي عنها عندما تنامين على بطنك.

 

إرشادات أخرى

 

- من المهم أن تختاري وسادة محشوة بمواد مقاومة للعفن وعث الغبار، ولذلك خذي بنصيحة الأخصائي في المتجر الذي تشترين منه وسادتك الجديدة.

 

- جرّبي الوسادة قبل شرائها وتأكدي من كونها مناسبة لك.

 

- إحرصي دائماً على غسل الوسادة وتغيير غطائها، كما أنه من الجيد أن تغيّريها كل 12-18 شهراً.

 

إقرئي المزيد عن اضطرابات النوم:

 

عالجي اضطرابات النوم طبيعياً ومن دون أدوية بهذه الطّرق!

أسباب نفسية تدفعكم الى النوم بكثرة... ما هي؟

التحدّث أثناء النوم... هل يكشف الأسرار؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا