مينيير

مينيير

مرض مينيير هو اضطراب يصيب الأذن الداخلية ويؤدي لنوبات الدوار، طنين الأذنين وضعف السمع أحادي الأذن المؤقت أو الدائم. لا يُعرف السبب المحدد لمرض مينيير وتشير الأبحاث أنّ تراكم السوائل في الأذن الداخلية ولأسباب غير واضحة، يؤدي لضرر للأذن الداخلية مما يسبب الأعراض.

 

الأعراض

 

هذا المرض يؤدي إلى دوار حاد، وأكثر الجوانب البارزة لهذا المرض هو فقدان التوازن، ورنين في الأذنين أو طنين وفقدان السمع. ولكن الاشخاص يعانون من مرض مينيير بمستويات مختلفة، لذلك فإنّ الآثار تأتي وتذهب.

 

علاج مرض مينيير

 

- حمية منخفضة الصوديوم: إنّ توازن الملح في الجسم هو جزء مهم من الالتهاب، والذي هو المساهم الرئيسي في الإصابة بالمينيير.

 

- الكربوهيدرات والبروتين: يعمل البروتين على إطلاق سراح الجليكوجن، الذي ينظم كمية الأنسولين في الجسم. لذلك يسيطر على ضغط الدم ومستويات الانسولين، هكذا هي عامل مهم في إدارة مرض مينيير.

 

- شرب الكثير من الماء: شرب الكثير من السوائل يساعد على الحفاظ على توازن الماء في الجسم، حتى من قبل إزالة الأملاح الزائدة من خلال التبول، والتخلص من السموم.

 

- الكافيين والنيكوتين: هذه هي كل مواد محفزة، والتي يمكنها تكثيف الأعراض. فيمكنهما تمديد المدة من فقدان السمع، وزيادة شدة الدوار، أو جعل ورنين في الأذنين حتى أعلى صوتا. لذلك يجب تجنبها تمامًا.

 

- الإجهاد: لقد تم اكتشاف أنّ التوتر والقلق، يتسبب في نوبات من أعراض مينيير. لذلك، قد تكون المعالجة عبر الدخول في تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل. 

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟