هل من علاقة بين صعوبة التنفّس والتثاؤب؟

هل من علاقة بين صعوبة التنفّس والتثاؤب؟

التثاؤب هو غالباً إشارة إلى الشعور بالنعاس، فعندما ترى أحداً يتثاءب بقوة وبشكل متكرر يمكنك الاستنتاج أنه بحاجة إلى الخلود إلى النوم. ولكن ما هو التفسير العلمي لهذه الحركة اللاإرادية، وما علاقتها بضيق التنفّس؟ إكتشفي معنا من خلال السطور التالية.

التثاؤب ما هو؟

هو عمل لاإرادي مهمته الأساسية هي ملء الرئتين بالهواء بأكبر كمية ممكنة، وللقيام بذلك ينفتح البلعوم أربع مرات أكثر من الوضع الطبيعي، يمتد التثاؤب حوالي ست ثواني تنقطع خلالها جميع المعلومات الحسية عن المخ، تكون خلالها العينان مغمضتين وتحدث تقلصات في عضلات الوجه والرقبة.

علاقة التثاؤب بضيق التنفّس

برأي بعض العلماء، يحدث التثاؤب عندما يكون مستوى الأوكسيجين منخفضاً في الجسم، بينما يكون مستوى ثاني أكسيد الكاربون مرتفعاً فيه، فيقوم الجسم بإدخال كمية أكبر من الهواء إليه لخلق التوازن المطلوب وتحسين عمل الرئتين.

ويعتقد بعض العلماء أن التثاؤب هو عمل انعكاسي مهمته حماية الرئتين من الضمور، فنحن نتثاءب حتى نقوم بطرد الهواء الملوّث من الرئتين، إضافة إلى إعادة تدفّق الأوكسيجين إلى الدماغ.

من ناحية أخرى يدل التثاؤب على حاجة الجسم إلى النوم ومقاومة الإنسان للخلود إلى النوم، وذلك لأن التثاؤب يعمل على إعادة النشاط إلى الجسم ومنحه دفع جديد من اليقظة والنشاط، كما أنه يحسّن من عمل القلب والرئتين والمخ بسبب كمية الأوكسيجين الإضافية التي تدخل إليه.
أما ضيق التنفّس فهو الحالة التي يشعر بها الشخص بعدم القدرة على إدخال الهواء إلى رئتيه بشكل كافٍ، وهو من الممكن أن يحصل أثناء ممارسة التمارين الرياضية القاسية أو القيام بمجهود بدني كبير، أو بسبب نقص الأوكسيجين في الدم الناتج عن فقر الدم.

وهذه الحالة من شأنها أن تسبب الشعور بالتعب بشكل مستمر والحاجة إلى النوم لأن تدفّق الأوكسيجين إلى الدماغ لا يكون كافٍ مما يسبب الشعور بالتعب وعدم التركيز وعدم وجود الطاقة والنشاط، إضافة إلى أن النقص في معدّل الأوكسيجين في الدم من شأنه أن يتسبب بالتثاؤب بشكل متكرر لتعويض هذا النقص عن طريق إدخال الهواء بكمية أكبر إلى الجسم كما ذكرنا سابقاً.

المزيد حول صحة الرئتين في هذه الروابط:


 

‪ما رأيك ؟