جولة في مختبرات فيليب موريس البحثية

جولة في مختبرات "فيليب موريس" البحثية... جهود حثيثة لتصميم مستقبل خالٍ من الدخان

لا شكّ أنّ التدخين من الآفات المضرّة للصحّة، وقد أثبتت البحوث العلمية عبر السنوات تأثيره السلبيّ على الجهاز التنفسيّ، القلب والاوعية الدموية وصولاً الى الجهاز العصبيّ والتناسليّ. لكن في المقابل، الاقلاع عن التدخين يمكن ألا يكون خياراً مطروحاً عند الكثيرين رغم أنّه يُعتبر القرار الافضل الذي يمكن أن يتّخذه المدخّن. فكما قال الكاتب الأميركي الشهير مارك توين "الاقلاع عن التدخين هو أسهل شيء. وأنا أعلم ما هو، فقد قمتُ بذلك ألف مرّة". وقد أراد من خلال هذا القول ٳظهار مدى صعوبة الاقلاع. الا أنّ السؤال الذي يُطرح هنا هو: أليس هناك خيار بديل ما بين التدخين والاقلاع النهائي؟

الحقيقة أنّ هناك باحثين خصّصوا كلّ طاقاتهم وقدراتهم لتقديم البدائل المبتكرة الخالية من الدخان. وهم ينضوون تحت لواء شركة "فيليب موريس" التي تُعتبر مثالاً لقصص النجاح والتطوّر، حيث تعمل جاهداً لتحقيق هدفها المتمثّل في توفير مستقبل خالٍ من الدخان. فما هو العلم الكامن وراء هذه الابتكارات؟ لقد أتيحت لنا فرصة الدخول الى مختبرات "فيليب موريس" البحثية لنكتشف حقائق كثيرة تفيد المدخّنين الذين يبحثون عن بدائل أقلّ ضرراً.


لماذا يُعتبر التدخين مشكلة حقيقية؟

في جولتنا الافتراضية ضمن مختبرات "فيليب موريس" البحثية التي رافقنا بها مسؤول المشاركة العلمية في الشرق الأوسط وأفريقيا ايغناسيو غونزاليز سواريز ومسؤولة الاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا كريستينا أكوري، اكتشفنا الكثير من الحقائق المرتبطة بالاسباب الكامنة وراء التأثيرات السلبية للتدخين.

فالدخان هو المشكلة الرئيسية! نعم... يحتوي الدخان الذي ينتج عن احتراق التبغ في السيجارة المشتعلة على أكثر من ستة آلاف مادة كيميائية، وقد تمّ تصنيف حوالي مئة منها من قبل خبراء الصحة العامة على انّها ضارّة أو يُحتمل ان تكون ضارّة.

لذا ما يعمل الباحثون في "فيليب موريس" هو تطوير بدائل خالية من الدخان مثل السجائر الالكترونية ومنتجات التبغ المسخّن للبالغين الذين يرغبون في الاستمرار بالتدخين. وتستند هذه البدائل الى مفهوم الغاء عملية الاحتراق، وبذلك يتمّ تقليل مستويات المواد الكيميائية الضارّة المتولّدة بسبب دخان السجائر الا أنها لا تخلو من المخاطر.

وتطوير هذه المنتجات لا يقوم فقط على منع الاحتراق، بل على توفير تجربة متكاملة للمدخّن، الذي لن يترك التدخين رغم كلّ آثاره السلبية الا في حال وجود بديل مقبول من قبله. ولذلك ينكبّ الباحثون في "فيليب موريس" على تطوير الطعم والتجربة الحسيّة لدى استخدام الأجهزة الخالية من الدخان.

انّه عالم غنيّ بالبحوث المستمرّة والتجارب المتعدّدة التي تدفع الشركة في كلّ مرّة الى تطوير أجهزتها أو تقديم أجهزة جديدة لمساعدة المدخّنين على ايجاد البدائل التي تخفّف من تأثيرات التدخين على صحّتهم وصحّة المحيطين بهم.


عالم خالٍ من الدخان؟

حين نسمع أنّ شركة "فيليب موريس" تسعى الى أن يكون عالمنا خالٍ من الدخان، ربما يبدو الأمر مستحيلاً. لكن خلال جولتنا الافتراضية في مختبراتها البحثية، يتبيّن لنا أنّ الأمر ليس صعب المنال أبداً. فأبحاث الشركة تظهر اتجاهاً متزايداً حول العالم لاستبدال السيجارة التي تعتمد على حرق التبغ بالبدائل المبتكرة التي تقوم على تسخين التبغ، حتّى أنّه من المرجّح أن تنتفي مبيعات السجائر في غضون 10 الى 15 عاماً في العديد من الدول.

وهذا الاتجاه تدفع نحوه "فيليب موريس" التي تتواجد منتجاتها في أكثر من 175 دولة، حيث يتمّ الاستثمار بشكل كبير في العلم الدقيق والموثوق لتطوير المنتجات وتقييمها. ورغم أنّ هذه المنتجات ليست خالية من المخاطر، الا أنّها تُعتبر أقل ضرراً للمدخنّين البالغين غير الراغبين في الاقلاع، للابتعاد عن استهلاك السجائر التقليدية وما تنطوي عليه من مضار ناتج عن عملية حرق التبغ ومكوّناتها من المركّبات الكيميائية الضارّة.

هذا المقال برعاية شركة فيليب موريس ماناجمنت سيرفيسس- لبنان

 

 

‪ما رأيك ؟