أمل جديد لتساقط الشعر... خيارات علاج فعالة

أمل جديد لتساقط الشعر... خيارات علاج فعالة

إن فقدان الشعر أصبح يؤدي بشكل حتمي إلى الصلع، وتشير البحوث العلمية في العقود الأخيرة إلى أن مشكلة فقدان الشعر للرجال والنساء يمكن علاجها بشكل آمن وفعال. ويعاني معظم الرجال والنساء في الشرق الأوسط كثيراً من تساقط الشعر، والتي قد تكون نتيجة لتأثير الطقس والتلوث في المنطقة. ومع ذلك، تشير التقارير الأخيرة أن هناك أيضاً العديد من الأسباب الأخرى لفقدان الشعر منها التوتر، والجفاف، والنظام الغذائي أو الأدوية. وفي هذا الموضوع سيشرح لكم د. ديميتريوز زياكاس الطبيب المختص بزراعة الشعر في مركز DHI – الامارات العربية المتحدة عن تساقط الشعر وكيفيه علاجه.  

 

اسباب تساقط الشعر

 

رغم ارتفاع معدلات تساقط الشعر، إلا أنه غالباً ما يتم تجاهله أو محاولة علاجه بطريقة سريعة وسطحية. فبالنسبة للأطباء المتخصصين في مجال الجمال، لابد من الأخذ في الإعتبار أن الشعر هو جزء أساسي من المظهر العام، وأن فقدان الشعر يمكن أن يؤثر بشكل كبير في شكل الشخص. وفي المتوسط هناك أكثر من ١٥٠ ألف بصيلة شعر في فروة رأس الشخص، ويمكن سقوط من ٥٠ إلى مئة شعرة يومياً.

 

وعند الرجال، فإنّ السبب الأكثر شيوعاً لفقدان الشعر عند الرجال هو "مرض الصلع الوراثي". ونمط صلع الذكور من فعل الطبيعة وليس التغذية. فالصلع هو سمة جينية معقدة، مع ما يصل إلى خمس جينات لها دور يحدد نمط صلع الذكور. وتشمل الأسباب الأخرى مثل الإجهاد، إلتهابات فروة الرأس (بكتيرية أو فطرية)، وسوء التغذية، وعدم التوازن الهرموني (نادرة جداً)، الجروج أو أدوية الحمى المرتفعة. 

 

إن ٦٠% من الرجال في الشرق الأوسط سوف يعانون من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهم. وفقدان الشعر يمكن أن يبدأ في أي وقت بعد البلوغ،  وحوالي ٨٠% من الرجال يصابون بالصلع في سن السبعين. إن هرمون الذكورة التستوستيرون يلعب دوراً رئيسياً، كما تفعل العوامل الوراثية. حيث تسبب تقلص لبصيلات الشعر لتصبح في نهاية المطاف ضغيرة بحيث تصبح غير مرئية ما يؤدي إلى ظهور الصلع.

 

اليكم بعض الطرق البسيطة لتكثيف الشعر

 

فقدان الشعر عند النساء

 

كما هو الحال مع تساقط الشعر عند الرجال، فقدان الشعر الوراثي يرجع إلى حد كبير من عملية معقدة من الجينات والهرمونات والعمر. إن أكثر أنواع الصلع شيوعاً في النساء تعرف بالثعلبة، وهي وراثية من جهة الأم أو الأب في الأسرة. إن الثعلبة عندما تصيب النساء تنتشر بشكل نمطي عند أغلب النساء وهو أكثرها شيوعاً، بحيث يحدث فقدان للشعر على كامل فروة الرأس، والأقل شيوعاً هو ترقق الشعر علي أعلى الجبهة وفروة الرأس مع سقوط أقل نسبياً على الجانبين.

 

إن فقدان الشعر للإناث يمكن أن يبدأ خلال مرحلة المراهقة المبكرة، منتصف العشرينيات، وأكثر شيرعاً خلال إنقطاع الطمث. كما تلاحظ العديد من النساء تساقط الشعر بعد حوالي ثلاثة أشهر من إنجاب أطفالهن. إن خلال فترة الحمل، ترتفع مستويات هرمونات معينة تسبب حفاظ الجسم على الشعر الذي يتساقط عادة. وعندما تعود الهرمونات إلى مستويات ما قبل الحمل، يعود الشعر للسقوط إلى ماكان عليه، ويبدأ في النمو مرة أخرى. وهناك أسباب أخرى لتساقط الشعر عند النساء تشمل الإجهاد البدني والعاطفي، والنظام الغذائي، إصابة الغدة الدرقية، والإصابات الفطرية أو العلاجات الطبية.

 

إن علاج تساقط الشعر سواء كان كلي أو نمطي، ينتج عنه آثاراً هامة، وعموماً فإن أفضل تعامل مع تساقط شعر النساء هو علاجه بشكل طبي، حيث إن سقوط الشعر النمطي يكون مرشحاً جيداً لجراحة زرع الشعر. ومن المثير للإهتمام، إن فقدان الشعر النمطي هو الأكثر شيوعاً لدى الرجال لذلك هناك مؤشرات تفيد بأن الرجال مرشحين بنسبة أكبر للجراحة مقارنة بالنساء.

 

ما هي خيارات العلاج؟

 

إن أكثر من ٥٠٠ شخص قاموا بزيارة عيادة DHI في دبي العام الماضي للبحث عن علاجات، بما في ذلك عمليات زرع الشعر لوقف تساقط الشعر. وتقنية DHI هي الأكثر تقدماً لإستعادة الشعر الدائم والنمو الطبيعي للشعر لمنع فقدانه. وهذه أحدث تقنية ثورية بدون استخدام أدوات جراحية أو إحداث ندوب.

 

إن الإجراء غير مؤلم تقريباً، ويسبب تهيج أقل من أثناء الحصول على وشم. ويتم هذا الإجراء تحت التخدير الموضعي حيث يمكن للمريض الإسترخاء، والإستماع إلى الموسيقى، ومشاهدة التلفزيون، وأن يتمتع بوجبة غداء خفيفة وحتى قيلولة أثناء العملية. مع DHI يتم زرع بصيلات الشعر فردية مباشرة في فروة الرأس، مع عدم وجود شقوق. تستغرق كل جلسة مابين ٤ إلى ١٢ ساعة، وهذا يتوقف على المنطقة نفسها.

 

يضمن العلاج النمو الطبيعي للشعر الذي يستمر لحياة الشخص في جلسة واحدة. وتلاحظ النتائج مع علاجات DHI في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر من العلاج مع معدلات نجاح من ٨٠ إلى ٩٠ في المئة.

 

 

‪ما رأيك ؟