إكتشفوا الفرق بين زراعة دم الحبل السري والنخاع العظمي مع بيوفولت!

إكتشفوا الفرق بين الحبل السري والنخاع العظمي مع بيوفولت!

الفرق بين زراعة دم الحبل السري والنخاع العظمي

على مر السنوات، أثبت التطور التقني في مجال دم الحبل السري أن زراعة هذا الأخير هي بديل عمليّ لزراعة النخاع العظمي لدى المرضى الذين يحتاجون الى الخلايا الجذعية. غكتشفوا المزيد من المعلومات حول هذا الامر في هذا الموضوع من صحتي مع بيوفولت. 

ما هي زراعة دم الحبل السري والنخاع العظمي؟

تهدف العمليتان الى استبدال الخلايا المتضررة بخلايا أخرى سليمة. وتقوم عملية زراعة النخاع العظمي على نقل النخاع العظمي لأحد المتبرعين إلى جسم المريض، حيث تنشط الخلايا الجذعية الجديدة. يتم سحب النخاع العظمي من المتبرع تحت تأثير المخدر، ويعالج في وقت لاحق للتمكن من زراعته في جسم المريض أو تخزينه للاستعمال لاحقاً. ويعتبر الطبيب غافيك أن زراعة النخاع العظمي كانت اكتشافاً طبياً عظيماً منذ سنوات عديدة، ولكن مع التطور التكنولوجي، برزت زراعة دم الحبل السري بشكل لافت".

يستخرج دم الحبل السري من الحبل السري الخاص بالمولود الجديد فور الولادة، حيث يتم فحصه وتبريده وتخزينه في مختبرات خاصة، للاستعمال في وقت لاحق.  

ما الفرق بين زارعة دم الحبل السري وزراعة النخاع العظمي؟

هناك العديد من الاختلافات بين هاتين الزراعتين، ويتم اللجوء الى معايير مختلفة لتقييم ما هو النوع الأفضل للمريض. عند اتخاذ القرار، من المهم أن يراعي الطبيب والمريض العوامل الحيوية. على سبيل المثال، كشف الدكتور غونزاليس عام 2019 أن العمر هو عامل اساسي يجب اخذه بعين الاعتبار، لأن جودة الخلايا الجذعية ونموها يتقلّصان مع مرور الوقت.

بالاضافة الى ان زراعة دم الحبل السري تعتبر أفضل لدى الأشخاص الذين لم يتجاوزوا سن الثلاثين، ويعتمدون على الكمية المتوفرة من الخلايا الجذعية. كما أن هذه العملية قد لا تصلح للأشخاص الذين يزيد وزنهم عن حد معيّن. من ناحية أخرى، لا يفضل اللجوء الى زراعة النخاع العظمي لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية في اعضائهم المختلفة، مثل الكلى والرئة والكبد والقلب.

ما هي فوائد استعمال الخلايا الجذعية من المتبرّع؟

قد يجد العديد من المرضى فوائد كثيرة من جراء استعمال الخلايا الجذعية من دم الحبل السري لاحد المتبرّعين، عوض الخلايا للنخاع العظمي. ومن بين هذه الايجابيات، أنها:

- متوفّرة دائماً. يتم الكشف طبياً على دم الحبل السري قبل تبريده وتخزينه ليصبح جاهزاً للاستعمال. لذا يسهل الحصول عليه.

- متطابقة مع مستضدات الكريات البيضاء البشرية الموجودة في الجهاز المناعي والتي تعمل على تحديد الخلايا المهاجرة. وتعتبر الخلايا الجذعية من دم الحبل السري مناسبة تماماً، حيث لا تحتاج الى مستضدات الكريات البيضاء البشرية لتحديدها.

- مصدر غنيّ بالخلايا الجذعية. أثبت الخبراء أن دم الحبل السري يحوي 10 مرّات ضعف الخلايا الجذعية الموجودة في النخاع العظمي.

- مصدر متجدد، إذ تحتوي الخلايا الجذعية على نسبة عالية من العناصر المتجددة كونها أصغر من النخاع العظمي.

- تكون خالية من الألم. تعتبر زراعة دم الحبل السري خالية من الألم وسهلة التطبيق.

على الرغم من الايجابيات الكثيرة لزراعة دم الحبل السري، الا انه يفضّل اللجوء الى زراعة النخاع العظمي في حال رفض الزرع. وفقاً لاختبار جديد، تم رفض 11% من حالات زراعة دم الحبل السري، في مقابل 2% فقط من حالات زراعة النخاع العظمي.

كما أن زراعة النخاع العظمي آمنة لجهة عدم انتقال الأمراض الوراثية. في حين أن هناك خطراً بسيطاً لانتقال مرض وراثي قد يكون موجوداً في الدم أو الجهاز المناعي للطفل.

لمزيد من المعلومات طالعوا المواضيع التالية: 

هكذا تعتنين ببقايا الحبل السري عند الرضيع!

دم الحبل السري لعلاج الشلل؟

لم لا يجب أن تهدروا دم الحبل السري الخاص بطفلكم؟

 

‪ما رأيك ؟