ندبة الولادة القيصرية هل يمكن التخلص منها؟

ندبة الولادة القيصرية... هل يمكن التخلص منها؟

الولادة القيصرية هي طريقة مختلفة عن الولادة الطبيعية، تختارها بعض النساء طوعياً بينما وفي حالات أخرى تُفرض على المرأة للعديد من الأسباب مثل عدم اتخاذ الجنين لوضعية الولادة في نهاية الحمل أو لأسباب صحية تتعلق بالأم والجنين، وفي هذه الحالات تكون هذه الولادة هي الحل الأمثل لحل المشكلة.

ولكن من المعروف أن هذا النوع من الولادة يترك وراءه أثراً هو عبارة عن ندبة يتسبب بها الشق الجراحي الذي يحدثه الطبيب في المنطقة السفلى من البطن لإخراج الجنين. فكيف يجب الاعتناء بهذا الجرح، وهل من الممكن التخلص من الندبة أو إنها سوف تبقى إلى الأبد؟

ندبة الولادة القيصرية

الشق الجراحي الذي يحدثه الطبيب خلال الولادة القيصرية والذي يُسمّى "شق القيصرية" هو عبارة عن جرح عميق في الجلد وفي الرحم ويمكن أن يكون الشق أفقياً حيث الجلد الرقيق والنزيف أقل، كما أن هذا الجرح يشفى بسرعة وسهولة، وهذا ما يجعل الأطباء يفضلونه عادة.

كما ومن الممكن أن يكون الشق طولياً إذا كان الجنين متموضعاً في أسفل الرحم أو بطريقة غير شائعة كثيراً، ولكن هذا الجرح غالباً يكون مؤلماً أكثر ويحتاج فترة أطول للعلاج.

أما طرق إغلاق الجرح فهي أيضاً تؤثر بشكل مباشر على المضاعفات وعلى شكل الندبة الناتجة عنه، ويختارها الطبيب بحسب ما يتناسب مع كل حالة بحد ذاتها.

فيمكن أن يستخدم الغراء الجراحي الذي يتميّز بكونه لا يترك ندبة داكنة اللون بعد أن يشفى الجرح، أو الدبابيس المعدنية التي يتم تطبيقها بواسطة الكباسة، أو الغرز الجراحية بواسطة الخيوط القابلة للذوبان والاختفاء في الجلد. وهذه التقنية تستوجب وقتاً أطول للتطبيق ولكن مضاعفاتها وآثارها تكون أقل من المشابك.

ماذا بعد العملية؟

بعد أن يشفى الجرح، غالباً لن يسبب أي مشاكل للمرأة، كما أن آثاره المرئية غالباً تبقى محصورة في الخط الذي يحدثه. ولكن في بعض الحالات النادرة من الممكن أن يسبب هذا الشق بعض الألم للمرأة، أو أن يعود لينفتح خلال الحمل التالي وخاصة إذا كان طولياً، أو يتسبب بالمشيمة المنزاحة أي التي تنمو على فتحة عنق الرحم مما يسبب المشاكل للأم والجنين، أو من الممكن أن يحدث نزيف في الرحم قد يكون خطيراً على حياة المرأة.

هل يمكن التخلص منها؟

تختلف طرق التخلص من ندبة الولادة القيصرية، فيمكن أن تكون غير جراحية أي باستعمال الليزر أو حقن الستيرويد. فالليزر يقوم بتليين الأنسجة في البشرة ويساعد في تفتيح لون الجلد مما يخفف من آثار الندوب، أما حقن الستيرويد فيتم استخدامها في حال كانت الندوب واضحة ونافرة، فتقوم هذه الحقن بتليين وتسطيح الندبات والتخفيف من بروزها.

أما التقنيات الجراحية فيتم اللجوء إليها بعد 6 أو 12 شهراً من العملية القيصرية إذا لم تتلاشى الندوب بشكل طبيعي، وتُسمّى هذه العملية مراجعة الندبة بحيث تتم إزالة الجلد الزائد المتجمّع حول الجرح، وهذه الطريقة تترك وراءها علامات خفيفة غير مرئية.  


المزيد حول الولادة القيصرية في ما يلي:

3 نصائح للشفاء السريع بعد الولادة القيصرية

هل تؤثر الغدة الدرقية على الولادة القيصرية؟

التخدير العام غير مستحسن أثناء الولادة القيصرية... والسبب؟









      

‪ما رأيك ؟
من انوثة