هل فطام الطفل قبل سنتين قرار صائب؟

هل فطام الطفل قبل سنتين قرار صائب؟

مرحلة فطام الطفل عادة ما تكون بعد السنة الثانية من عمره، فيكون الطفل حينها قادراً على تناول وجبات الطعام المناسبة. ولكن قد تتسرّع بعض الامهات في فطام اطفالهن في خلال العام الاول، معلّلة ذلك بان الطفل بدأ يتناول غذاءه الخارجي بنفسه فلا حاجة للرضاعة الطبيعية. فهل يعدّ ذلك خطأ؟ تابعينا في هذا المقال من موقع صحتي لمعرفة الجواب.

 

ما هو الصواب؟  

 

بعض الدراسات تشير الى أن توقّف الرضاعة الطبيعية قبل عامين، قد تؤثر على صحة الطفل. واستمرار الرضاعة الطبيعة للطفل حتى عامين يؤثر بشكل كبير على مستوى ذكائه. كما ان فوائد الرضاعة الطبيعية حتى عمر السنتين، تقي الام من هشاشة العظام، وتسبب إعتدال الوزن بالاضافة الى الوقاية من كثير من الامراض. واضرار فطام الطفل باكرا تتمثل بالآتي:

 

- قد يصاب بنقص التغذية والاسهال. 

 

- قد تسوء حالته النفسية ويبكي بشدة لدرجة تنهك الأهل.

 

ولكن هل من توقيت محدّد للفطام؟ 

 

على عكس بعض الدراسات، اشارت دراسة حديثة قام بها باحثون من جامعة University College  في لندن، إلى أن الفطام كلما كان مبكرا، يمكن أن يمثل القرار الصائب في صالح الرضيع، خصوصا لدى الذين يرضعون رضاعة طبيعية.

 

وأشارت الدارسة أيضا إلى أن إدخال عناصر غذائية صلبة أخرى قد يمثل فائدة أكبر من استمرار الرضاعة، ويمكن إدخال هذه الأغذية ابتداء من الشهر الرابع. وحذرت من أن استمرار الاعتماد على الحليب فقط حتى عمر 6 اشهر قد يؤدي إلى نقص كميات الحديد في جسم الطفل، ومن ثم إصابته بأنيميا نقص الحديد. 

 

ونتيجة للتضارب في النتائج بين الدراسات، لم يتم حسم توقيت بداية الفطام. 

 

لكنّ منظمة الصحة العالمية، توصي باستمرار الرضاعة حتى 6 اشهر من دون محاولة إدخال أغذية جديدة على الإطلاق، وهي التوصية التي يتمّ العمل بها في معظم دول العالم بما فيها بريطانيا والولايات المتحدة.

 

وسعوا معلوماتكم حول فطام الطفل عبر موقع صحتي:

 

نصائح لفطام سهل

نصائح عملية لفطام طفلك

لهاية الأطفال... بين المنافع والأضرار!

‪ما رأيك ؟
من انوثة