هل يُمكن تحفيز الولادة الطبيعيّة من دون مسكّنات الألم؟

هل يُمكن تحفيز الولادة الطبيعيّة من دون مسكّنات الألم؟

الولادة

من الطّبيعي أن تبدأ الحامل، خصوصاً عند دخولها الشّهر التاسع والأخير من الحمل، بالقلق حيال التّجربة التي ستخوضها بعد فترةٍ قصيرة وهي الولادة.

في حالة الولادة الطبيعيّة، نستعرض في هذا الموضوع من موقع صحتي أبرز مسكّنات الألم التي يُمكن اللجوء إليها أثناء الولادة.

 

السيطرة على آلام الولادة هي الأساس

 

تُعتبر السّيطرة على آلام الولادة الطبيعيّة بمثابة قرارٍ يعود للأمّ ولقدرتها على التحكّم في نفسها؛ حيث أنّه في بعض الحالات، يتمّ الاكتفاء بمسكّنات الألم الطبيعيّة كطريقة الشّهيق والزّفير في أثناء الولادة، من دون الحاجة إلى المسكّنات الدوائيّة أو حقن التّخدير.

ويعتقد البعض أنّ الولادة الطبيعيّة غير مؤلمة ولكنّ الأمر ليس بهذه البساطة؛ إذ أنّ أيّ ولادة تكون مؤلمةً ولكن هذا يتطلّب قوّةً عقليّةً وجسديّةً كافية للتحكّم في الألم والسيطرة عليه.

 

تحفيز الولادة من دون مسكّنات للألم

 

يُمكن الاعتماد على بعض الخطوات التي قد تُساعد على تحفيز الولادة الطبيعيّة من دون اللجوء إلى أيّ مخدّر أو مسكّن للألم، ومنها:    

 

- الجلوس في وضع القرفصاء:

يُمكن لهذه الوضعيّة أن تُخفّف من آلام الولادة الطبيعيّة وأن تُساعد على دفع الطّفل، على عكس ما هو شائع عن نوم الحامل على ظهرها أثناء الولادة.

 

- التنفّس العميق:

من المهمّ أن تحضر الحامل دوراتٍ تدريبيّة لتعلّم تقنيّات التنفّس والاسترخاء، بهدف التّخفيف من ألم المخاض والتوتّر المُرافقين للولادة الطبيعيّة؛ حيث تتدرّب على كيفيّة الاسترخاء واتّباع طرق التنفّس العميق والتركيز على الإيجابيّة في أثناء الولادة الطبيعيّة بدل من التلهّي بالشّعور بالألم فقط.

 

- تدليك الظّهر:

قد يُساعد تدليك الظّهر بمجموعةٍ من الزّيوت على التّخفيف من آلام الولادة الطبيعيّة، نظراً لأنّ هذا الأمر من شأنه أن يُساعد على تهدئة حدّة الانقباضات.

 

- الرّقص الهادئ:

يُنصح في بعض الحالات بمُمارسة الرّقص الهادئ مع الزّوج على الموسيقى، ما يُساعد على التّقليل من حدّة آلام الولادة الطبيعيّة.

 

- دعم الزوج:

يُفضّل أن يُقدّم الزوج الدّعم لزوجته ومُساندتها في مراحل حملها وخصوصاً عند الولادة، فهذا الأمر من شأنه أن يُخفّف من الآلام التي تشعر بها أثناء الولادة؛ عن طريق تحويل مشاعر الألم بطريقةٍ عقليّةٍ إلى مشاعر تتّسم بالرّاحة.

 

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ آلام الولادة الطبيعيّة تختلف من جسم إلى آخر ومن حالةٍ إلى أخرى، نظراً لأنّ الشّعور بها يعتمد على طبيعة الجسم وقدرته على تحمّل الآلام، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل حجم ووضع الجنين وقوّة انقباضات الرّحم أثناء الولادة.

 

إليكِ المزيد من المعلومات عبر موقع صحتي عن الولادة الطبيعية:


هل الولادة في الماء آمنة وهل هي مُناسبة لكلّ الأمّهات؟

كيف يؤثر الحوض الضيق على عملية الولادة؟

إذا كنتِ على أبواب الولادة... إليكِ المعلومات الكاملة عن الغشاء الذي يخرج مع جنينكِ!

‪‪مقالات ذات صلة
‪‪إقرأ أيضاً
‪ما رأيك ؟