كلّ ما يجب أن تعرفه الحامل عن نظافتها الشخصيّة...

كلّ ما يجب أن تعرفه الحامل عن نظافتها الشخصيّة...

تطرأ على الحامل العديد من التغيّرات الفيسيولوجيّة والأعراض نتيجة الاضطرابات الهرمونيّة، ممّا يسبّب زيادة رائحة العرق وتغيّر شكل ورائحة بعض الإفرازات الأخرى، الأمر الذي يتطلّب الاهتمام بشكلٍ أكبر بالنظافة الشخصيّة.


نكشف في هذا الموضوع من موقع صحتي كلّ ما يجب أن تعرفه الحامل عن نظافتها الشخصيّة وكيفيّة الاعتناء بها بشكلٍ صحيح وسليم.

 

الاستحمام مرّة يومياً

 

لا بدّ من الحرص على الاستحمام مرّة يومياً على الأقل ومرّتين في الطقس الحارّ، لمنع البكتيريا والجراثيم من التراكم في مختلف أجزاء الجسم.

كما يساعد الاستحمام بالماء الدافئ على الاسترخاء والهدوء ويخلّص الحامل من الضغط النفسي والإجهاد المرافق للحمل، معزّزاً بذلك صحّتها النفسيّة.

 

غسل اليدين

 

من المهمّ الحرص على غسل اليدين قبل وبعد الأكل بشكلٍ خاص، وبعد لمس أيّ شيء يمكن أن ينقل الجراثيم، منعاً لانتقال البكتيريا والتعرّض مع الجنين لتأثيراتها السلبيّة التي قد تسبّب التسمّم في بعض الحالات.

 

نظافة المنطقة الحساسة

 

يُنصح بالحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة وجفافها للوقاية من الفطريات والجراثيم التي تتسبّب بالإلتهابات وتنتقل إلى الجنين.

ويكون الاعتناء الجيّد بنظافة المنطقة الحساسة، من خلال غسلها بغسول مخصّص هذه المنطقة ومن ثم تشطيفها بالماء الدافئ وتجفيفها بالفوط القطنيّة من الأمام إلى الخلف وليس العكس. كما يُفضّل الاعتماد على الملابس القطنيّة الداخليّة والفضفاضة لمنع حدوث الحكة والالتهابات.

وننصحكِ في هذا المجال بالاعتماد على الأنواع التالية من الغسول للمنطقة الحسّاسة:

* Rogé Cavaillès INTIMATE CLEANSING CARE MYCOLEA PH8

* Uriage GYN-8 INTIMATE HYGIENE - SOOTHING CLEANSING GEL

 

الاهتمام بمنطقة تحت الإبط

 

تُعتبر هذه المنطقة من أكثر أجزاء الجسم عرضة للإصابة بالفطريات وتراكم البكتيريا، بسبب الرطوبة التي تنتج عن إفراز العرق بشكلٍ أكبر خلال الحمل بسبب التغيّرات الهرمونيّة.

يجب مواجهة هذا الأمر والحفاظ على نظافة منطقة تحت الإبط من خلال الحرص على إزالة الشعر بالطرق المناسبة وغير الضارة، وغسلها يومياً بالماء الفاتر والصابون الخالي من العطور والمواد المسبّبة للحساسية.

 

نظافة الفم واللثة

 

الاهتمام بنظافة الفم واللثة بالغ الأهمية خصوصاً خلال الحمل، للوقاية من مختلف المشاكل الصحية التي تؤثر سلباً على الجنين، نظراً لأنّ التغيّرات الهرمونيّة المرافقة للحمل تتسبب بالكثير من مشاكل اللثة والأسنان.

ويُنصح باستخدام فرشاة ناعمة وغسل الأسنان يومياً، بالإضافة إلى مراجعة طبيب الأسنان بشكلٍ دوري واعتماد نظام غذائي صحّي ومتوازن منعاً للتسوّس والإلتهابات.

 

الحرص على النظافة الشخصيّة خلال الحمل يحمي الجنين ويحافظ على سلامة مسار الحمل، نظراً لأنّ هذا الأمر يجنّب الحامل بعض المشاكل الصحية التي تتسبّب فيها البكتيريا والجراثيم، والتي بدورها تنتقل إلى الجنين وتسبب له مشاكل خطيرة يمكن أن تعيق نموّه.

 

المزيد حول صحة الحامل في الروابط التالية:

 

‪ما رأيك ؟
من انوثة