ما الذي يؤثر على نوم الحامل في الشهر الثامن؟

ما الذي يؤثر على نوم الحامل في الشهر الثامن؟

يجلب الثلث الثالث من الحمل مجموعة من التغييرات المرتبطة بالنوم، حيث تبدأ الزيادة في الوزن وضغط للجنين النامي في التأثير بشكل مباشر على العضلات والمفاصل وتدفق الدم. إذا كنتِ لا تستطيعين النوم في الشهر الثامن من الحمل، فتابعي القراءة للحصول على نصائح حول كيفية تحسين جودة نومك.

 

مشاكل تؤثر على نوم الحامل في الشهر الثامن

بالنسبة لمعظم النساء، يعتبر الثلث الثالث هو الأصعب لناحية الحصول على قسطٍ وفيرٍ من النوم، حيث انها قد تعاني من آلام الظهر وحرقة المعدة ناهيك عن القلق والتوتر. لا يقتصر الأمر على صعوبة الحصول على ساعاتٍ صحية من النوم، بل ستعانين أيضاً من الإرهاق أثناء النهار نتيجة التغيّرات الكبيرة التي يخوضها جسمك. اليكِ بعض المشاكل التي تمنعكِ من النوم في الشهر الثامن:

 

آلام الظهر

تعاني بعض النساء الحوامل في الشهر الثامن من آلام أسفل الظهر وألم في العضلات بسبب الوزن الزائد، مما يؤدي بدوره إلى اضطرابات النوم.

 

الاكتئاب والقلق

يصيب الأرق نسبة كبيرة من النساء الحوامل خلال الشهر الثامن من الحمل. تشمل الدوافع الرئيسية للأرق عند النساء الحوامل القلق والاكتئاب والاستيقاظ ليلا للتبوّل وركل الجنين والألم وعدم الراحة بسبب البطن الكبير.

 

الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم

تعاني بعض النساء ايضاً من الشخير وانقطاع النفس خلال النوم أثناء الشهر الثامن من الحمل. على الرغم من أنه غالباً ما يكون حميداً، إلا أنه قد يكون أيضاً علامة تحذير لحالة أكثر خطورة مثل تسمّم الحمل.

 

حرقة من المعدة

مع تباطؤ عمل الجهاز الهضمي في أواخر الحمل، تصاب العديد من الحوامل من حرقة في المعدة. تتضمن هذه الحالة غير المريحة ارتفاع الحمض إلى الأعلى عبر المريء، مما يتسبب في إحساس حارق في الصدر.

 

تحسين نوم الحامل في الشهر الثامن

عالجي المشاكل الأساسية

 هل تشعرين بالتوتر أو القلق بشأن الولادة؟ يمكن أن تساعدك المعالجة النفسية على حلّ هذه المشكلة والحصول على ساعاتٍ صحية من النوم ليلاً. يمكنكِ التحدث ايضاً الى طبيبكِ وان تخضعي للفحوصات اللازمة، وبعد تشخيص الحالة الكامنة يمكن ان يصف لكِ الطبيب العلاجات المناسبة للأمراض التي تعانين منها والتي تؤثر على نومكِ في الشهر الثامن.

الرياضة

من اهم الفوائد المحتملة للتمارين الرياضية هو تحسين النوم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تمنحك التمارين المنتظمة مزيداً من الطاقة لإكمال أنشطتك النهارية ومساعدة جسمك على البقاء قوياً للعمل قبل ولادة طفلك.

 

التدليك

 يمكن أن يكون اللمس مهدئاً ومفيداً جداً للنوم. يمكن أن يخفف أيضاً بعض الآلام المرتبطة بالحمل ويحسّن مزاجك.

 

لا تتركي التساؤلات لديكِ حول التخطيط للحمل ومراحله وصولاً الى الولادة دون جواب! أدخلي الى موقع www.sohatidoc.com واحصلي على استشارة أونلاين من أبرز الأطباء الأخصائيين. 


لقراءة المزيد عن الحمل إضغطوا على الروابط التالية:

كيف تتغيّر حالتك النفسية في الثلث الثالث من الحمل؟

هل تعانين من آلام الاسنان في الشهر الثامن من الحمل؟ إليكِ الأسباب!

السعال خلال الحمل... هل هو خطير؟ وكيف يُعالَج؟

‪ما رأيك ؟
من انوثة