هل أدوية الأعصاب آمنة خلال الحمل؟

هل أدوية الأعصاب آمنة خلال الحمل؟

غالباً ما يُنصح بتجنّب تناول أيّ نوعٍ من الأدوية خلال فترة الحمل، خصوصاً خلال الثلث الأوّل أي الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ وذلك بسبب احتمال تأثيرها بشكلٍ سلبي على نموّ وتكوين الجنين.

فعلى الرّغم من إصابة الحامل ببعض المشاكل الصحّية، إلا أنّ تناول معظم الأدوية لا يجوز وهذا ما يُحدّده الطّبيب لدى استشارته من قِبل الحامل في مسعى لتحديد ما هي أنواع الأدوية غير المسموح بتناولها خلال أشهر الحمل.

 

لمعرفة المزيد عن إمكانيّة تناول أدوية الأعصاب خلال الحمل، لا بدّ من الإطّلاع على هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

أدوية تسكين آلام الأعصاب

 

يُساعد بعض الأدوية في تسكين الآلام النّاجمة عن الأعصاب أي عندما يُصاب الجهاز العصبي بخللٍ مُعيّن، ولكن في حال تناولها خلال الحمل فقد ترفع من خطر إصابة الجنين بعيوبٍ خلقيّة.

هذا يعود إلى أنّ أدوية تسكين آلام الأعصاب، التي عادةً ما تُستخدم لعلاج الصّرع والقلق أيضاً وغيرهما من الإضطرابات النفسيّة، ترتبط بمُستقبلاتٍ تتواجد في الخلايا العصبيّة بالدّماغ بهدف تقليل إشارات الألم الصّادرة منها.

 

وخلال الحمل، يُفضّل الإمتناع عن تناول هذا النّوع من الأدوية خصوصاً في الثلث الأوّل، نظراً لزيادة خطر إصابة الجنين بتشوّهاتٍ خلقيّة.

ومِن أكثر العيوب الخلقيّة شيوعاً في هذه الحالات، إصابة الجنين بأضرارٍ في الجهاز العصبي المركزي، أي في الدّماغ والنّخاع الشوكي، بالإضافة إلى تشوّهاتٍ في أعضاء أخرى من الجسم.

 

المُهدّئات والأدوية المنوّمة

 

لا يُعدّ من الآمن تناول الأدوية المُهدّئة والمنوّمة، خصوصاً في الثلث الثاني من الحمل.

 

أخطر مُسكّنات الألم

 

تُعتبر أخطر المُسكّنات التي يجب الابتعاد عنها طوال فترة الحمل، تلك التي يحتوي على حمض "الساليسيليك" الذي يُحدث سيولةً في الدم ما يُمكن أن يُسبّب الإجهاض.

أمّا المُسكّنات الآمنة فيصفها الطّبيب للحامل، ويُمكن أن تُستخدم لتهدئة الصّداع وآلام الأسنان والعظام.

 

هل تُمنع الأدوية خلال الثلث الأول فقط؟

 

يُنصح بعدم تناول الأدوية عموماً وأدوية الأعصاب خصوصاً خلال الثلث الأول من الحمل نظراً لأنّها الفترة الأكثر حرجاً لتكوّن أعضاء الجنين.

ولكنّ الفترات اللاحقة من الحمل ليست آمنة بما فيه الكفاية لتناول الأدوية التي تؤثّر سلباً على الجنين؛ إذ

يجب الحذر من الأدوية والمواد التي من شأنها أن تسبّب تشوهاتٍ خلقيّةً أو وفاة الجنين، وبعد اكتمال الأعضاء الجنسيّة والدّماغ في الثلث الأخير، فقد يكون مردود الأدوية سلبيّاً كالتسبّب بالإصابة بتخلّفٍ عقليّ أو مشاكل دماغيّة أو وفاة الجنين أيضاً.

 

قد يسمح الطّبيب للحامل بتناول بعض أنواع الأدوية ذات التأثير الخفيف على الحمل، والتي لا تؤثّر سلباً على الجنين، مع الحرص الشّديد على الإلتزام بالجرعة المُحدّدة.

 

إقرئي المزيد عن صحة الحامل في ما يلي:


هل أدوية مكافحة الغثيان آمنة خلال الحمل؟

الأدوية النفسيّة خلال الحمل... هل هي آمنة؟

أنت حامل؟ إليك هذه النصائح لتجنّب الإصابة بالفيروسات!

‪ما رأيك ؟