القيادة والادوية النفسية لا يمكن ان يجتمعا سوياً!

القيادة والادوية النفسية لا يمكن ان يجتمعا سوياً!

هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على الكفاءة اثناء القيادة ومنها تحديداً تناول اي ادوية او عقاقير قد يكون لها تأثيرات جانبية فتسبب الازعاج للسائق اثناء القيادة. ومن ابرز الادوية التي تؤثر سلباً هي تلك التي تحتوي مواداً مخدّرة لأنّ لها انعكاسات على الانتباه وسرعة التجاوب العصبي، وتندرج ضمن هذه الفئة الادوية النفسية التي ننبه من تأثيراتها على السائق. 

 

تأثيرات خطيرة

 

تظهر الدراسات انّ حوالي ١٠٪ من ضحايا الحوادث التي تحدث على الطرق كانوا ممن يتعاطون الادوية النفسية فيكون مرضى اضطرابات شخصية او مدمنين للكحوليات ويحاولون التعافي منها وغيرها من الامراض النفسية. ونعرض لكم تالياً بعض التأثيرات التي يجب ان تكونوا على علم بها. 

 

- تعاطي مضادات الاكتئاب يزيد من خطورة التعرض لحوادث السير.

- مضادات الذهان لها تأثير منوّم وهي تؤثر على التناسق والتوافق الحركي ووقت ردّة الفعل العصبية.

- مضادات الصرع يمكن ان تخلق لدى السائق تشوشاً في الرؤية وشعور بعدم الاتزان بالاضافة الى التأثير المنوّم.

- لا شكّ انّ الادوية المنومة لها تأثير سلبي جداً على السائق لانها تعيق تعامله مع المعلومات وتوافق حركاته.

- الادوية المورفينية خطيرة جداً ايضاً من ناحية القيادة.

 

من جهة ثانية، فهناك امراض نفسية مانع للقيادة ايضاً ومنها القصور في النمو العقلي، الاضطرابات السيكوباتية او تدني مستوى الذكاء. فيجب ان يكون هناك قيود موضوعة على الرخص المعطاة لهؤلاء الاشخاص لأنّهم يشكلون خطراً على انفسهم والآخرين ايضاً. 

 

كيف تحافظون على صحّتكم النفسية؟ اليكم نصائح د. شارلين هاشم

‪ما رأيك ؟
من انوثة
‪من لوليا