كيف يؤثر عليكم العمل عن بعد نفسيّاً؟
فرض فيروس كورونا على الأشخاص غير المعتادين على العمل عن بُعد، التواجد في المنزل للعمل تبعاً لاجرائات الوقاية والحجر المنزلي. وبعضهم ليسوا معتادين على العزلة في البيت بعيداً عن مكتبهم وزملائهم. هذا الأمر قد يؤثّر على نفسيّة الموظّف، بسبب عدم توافر مثلاً مكتب خاص به في البيت، أو عدم إيجاد مساحة في المنزل ملائمة للأداء الوظيفي.
إضافة إلى ذلك، فانّ وجود أفراد الأسرة في المنزل، كالأطفال، الزوج أو الزوجة، يمكن أي يصعّب العمل عن بُعد، بسبب تشتّت التركيز أو التعرّض للمقاطعة. فخلال سعي الموظّف للحفاظ على خصوصيّة عمله، قد يجد نفسه في موقف محرج، فيضطرّ مثلاً لإجراء اجتماعات العمل من غرفة النوم، أو المطبخ... كما أنّه ليس من السهل في كلّ الحالات ضبط تقنيّات اجتماعات العمل الافتراضية، كي تعمل بشكل صحيح. وهذه التحديات ممكن أن تسبّب قلقاً توتر وإحباط عند العاملين عن بُعد.
فما هي التأثيرات النفسيّة للعمل عن بُعد؟